اعربت سلطنة عمان عن رفضها القاطع وادانتها الشديدة للعمليات العسكرية التي طالت اراضيها مؤخرا في تطور ميداني لافت اثار ردود فعل واسعة. وكشفت الجهات الرسمية في مسقط عن استيائها من هذا الاستهداف الذي يمس سيادة الدولة وامنها في ظل حالة من التوتر الاقليمي المتصاعد.
واكدت وكالة الانباء العمانية عبر منصات التواصل الاجتماعي موقف السلطنة الثابت تجاه حفظ استقرارها وسلامة حدودها. واوضحت ان هذا الاعتداء جاء في توقيت حساس تزامنا مع تحركات دبلوماسية مكثفة شهدتها المنطقة مؤخرا.
وبينت التحليلات ان هذا التصعيد ياتي في اعقاب تبادل هجمات متبادلة بين اطراف اقليمية ودولية فاعلة. واضافت المصادر ان الزيارة الاخيرة التي اجراها وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لمسقط كانت تهدف بالاساس الى مناقشة ملفات امنية حساسة تتعلق بمضيق هرمز.
ابعاد التوتر الاقليمي وتداعياته
واشار مراقبون الى ان تورط دول خليجية في هذا النزاع يعكس اتساع رقعة المواجهة العسكرية الحالية. وشدد محللون سياسيون على ان عمان تحاول النأي بنفسها عن هذه الصراعات عبر تبني نهج الحياد الايجابي والوساطة.
وتابعت السلطنة في بيانها التاكيد على ان امن المنطقة يتطلب حكمة وتغليبا للمصالح المشتركة بدلا من الانجرار نحو التصعيد الميداني. واظهرت التطورات الاخيرة ان مسارات الدبلوماسية لا تزال تواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار القصف العشوائي الذي يهدد استقرار الملاحة والامن الاقليمي.
