شهدت الساحة التركية تحركا امنيا لافتا طال الفنان ونجم الروك خلوق ليفنت وذلك على خلفية تحقيقات موسعة تجريها السلطات بشان شبهات فساد مالي ترتبط بنشاط جمعية احباب التي يترأسها. وجاءت عملية التوقيف التي نفذتها فرق مكافحة الجرائم المالية لتضع حدا للجدل الدائر حول انشطة الجمعية التي برز دورها بشكل كبير في العمل الاغاثي خلال السنوات الماضية. واكدت تقارير محلية ان ليفنت قد تم اقتياده من مدينة بورصة في شمال غرب البلاد تمهيدا لنقله الى اسطنبول والوقوف امام القضاء للبت في التهم الموجهة اليه.
تفاصيل الاتهامات الموجهة لجمعية احباب
وبينت التحقيقات الاولية ان مذكرات التوقيف تضمنت بنودا قانونية ثقيلة منها مخالفة القوانين المنظمة للجمعيات الاهلية بالاضافة الى تهم تتعلق بتبييض الاموال والانخراط في انشطة تندرج تحت طائلة الجماعات الاجرامية المنظمة. واوضحت مصادر مطلعة ان السلطات تسعى للتدقيق في المسارات المالية للجمعية التي استقطبت تبرعات ضخمة من داخل وخارج تركيا. واضافت تلك المصادر ان الملف لا يزال في مراحله الاولى بانتظار استكمال التحقيقات القضائية.
المسار القانوني للفنان خلوق ليفنت
وذكرت الجهات المختصة ان ليفنت سيمثل امام قاضي التحقيق في اسطنبول خلال الساعات القادمة للاستماع الى اقواله بشان التجاوزات المنسوبة اليه والى ادارة الجمعية. وشدد القانونيون على ان القضية قد تشهد تطورات اضافية بناء على الوثائق التي تم ضبطها اثناء المداهمات. واشار متابعون الى ان هذا الملف يثير اهتماما واسعا بالنظر الى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفنان ومكانة جمعيته في اوساط المجتمع المدني التركي.
