يبدا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اليوم الاثنين رحلة دبلوماسية هامة نحو العاصمة الاميركية واشنطن في اول زيارة خارجية له منذ توليه مهام منصبه قبل شهرين، حيث يترأس وفدا رفيع المستوى لبحث ملفات حيوية تتعلق بمستقبل العلاقات الثنائية.

واوضح المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي ان الزيارة تهدف الى فتح افاق جديدة للتعاون مع الادارة الاميركية والمؤسسات الاقتصادية والمالية الكبرى، مؤكدا ان اللقاءات المرتقبة مع الرئيس دونالد ترمب ستضع خارطة طريق للمصالح المشتركة بين البلدين.

وكشفت مصادر حكومية ان الزيارة تاتي في توقيت اقليمي حساس يتزامن مع جهود بغداد في محاربة الفساد الاداري وضبط الامن الداخلي، مشددة على ان الحكومة ماضية في خططها لحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سيادة القانون.

ابعاد الزيارة الاستراتيجية للعراق

وبين العبودي ان هذه الخطوة الدبلوماسية لا تخرج عن اطار اتفاقية الاطار الاستراتيجي المبرمة بين الطرفين، موضحا ان جميع التفاهمات التي سيتم توقيعها خلال الرحلة تستند الى اسس راسخة تضمن استقرار المنطقة وتدعم سيادة العراق.

واكد ان العراق يسعى من خلال هذا التحرك الى ترسيخ علاقات خارجية متوازنة تخدم تطلعات الشعب العراقي في التنمية والازدهار، مشيرا الى ان الوفد المرافق يضم كفاءات قادرة على مناقشة الملفات الاقتصادية والمالية المعقدة.

واضاف ان الحكومة العراقية تضع نصب اعينها مصلحة البلاد العليا في كافة المباحثات، معبرا عن تفاؤله بان تثمر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة تعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات الراهنة في ظل الظروف السياسية الدقيقة.