تشهد المفاوضات المتعلقة بخطة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب تعقيدات لافتة بسبب موقف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرافض لمبدأ المناطق التجريبية. وتوصلت قيادة الجيش اللبناني مع فريق المراقبين الاميركيين الى تفاهم مبدئي يقوم على قاعدة التزامن بين انسحاب القوات الاسرائيلية وتمركز وحدات الجيش اللبناني في البلدات الحدودية.

واوضحت مصادر مطلعة ان العقبة الرئيسية التي تواجه هذا المسار تكمن في رفض نتنياهو الشخصي لفكرة الانسحاب التدريجي من القرى التي يحتلها حاليا. واكدت المصادر ان هذا التعنت يعطل تطبيق البنود العملية التي من شأنها تثبيت الامن في المنطقة الحدودية.

وبينت التقارير ان وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو تدخل بشكل مباشر خلال جولات التفاوض الاخيرة للضغط على الوفد الاسرائيلي. واضافت ان الهدف من هذا التدخل هو الزام الجانب الاسرائيلي باعتماد المناطق التجريبية كبند اساسي يمهد لانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.

موقف الرئاسة اللبنانية من خطة الانتشار

وشدد رئيس الجمهورية جوزيف عون على ضرورة الالتزام بمبدأ التزامن كشرط لا يمكن التنازل عنه في اي اتفاق مرتقب. واشار الى ان هذا الموقف يحظى بدعم وتأييد فريق المراقبين الاميركيين المشرف على تنفيذ خطة الانتشار.