تتجه الانظار داخل اسرائيل نحو موعد الاستحقاق الانتخابي المقبل الذي تم تثبيته في السابع والعشرين من اكتوبر القادم، حيث يسود ترقب كبير حول مستقبل الحكومة الحالية في ظل التداعيات السياسية والامنية التي خلفتها الحرب المستمرة في قطاع غزة.

واكد بيان صادر عن الكنيست ان الموعد المحدد ياتي التزاما بالقانون ودون اي توجه لتقصير عمر الولاية التشريعية الحالية، مشيرا الى ان البرلمان سيكمل فترته القانونية كاملة دون الحاجة لاجراءات استثنائية لحل المجلس.

واوضح مراقبون ان هذه الانتخابات ستكون بمثابة اختبار حقيقي لشعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يواجه ضغوطا داخلية غير مسبوقة منذ بدء التصعيد العسكري الاخير، مما يجعل من صناديق الاقتراع استفتاء شعبيا على استمراره في السلطة.

ابعاد المشهد السياسي الاسرائيلي

وبينت المعطيات الحالية ان المناخ السياسي في تل ابيب يشهد حالة من الاستقطاب الحاد، حيث تسعى القوى المعارضة لاستغلال الاستحقاق الانتخابي لتغيير موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية، في وقت يتمسك فيه الائتلاف الحاكم بموقفه المعتمد على استقرار المسار البرلماني الحالي.

واضافت المصادر المتابعة ان الاشهر القادمة ستشهد تكثيفا للنشاطات الحزبية والتحالفات الانتخابية، في محاولة من جميع الاطراف لكسب تأييد الناخبين الذين باتوا اكثر انقساما حول ادارة الملفات الحساسة التي تمر بها البلاد.