وضعت فرنسا شروطا صارمة امام ايران مقابل التفكير في رفع العقوبات الاوروبية المفروضة عليها مؤكدة ان التغيير الجذري في السياسات الايرانية هو السبيل الوحيد لفتح صفحة جديدة. واشار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الى ان باريس لن تتساهل فيما يخص الملفات العالقة التي تهدد الامن الاقليمي والدولي.

واضاف بارو ان التخلي عن البرنامج النووي ياتي على راس القائمة المطلوبة من طهران بالاضافة الى وقف تطوير الصواريخ البالستية التي تشكل خطرا مباشرا على القارة الاوروبية. وبين ان النظام الايراني مطالب ايضا بالتوقف عن ممارساته التي تؤدي الى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بشكل مستمر.

موقف فرنسي صارم تجاه التوسع العسكري الايراني

وتابع الوزير الفرنسي ان بلاده تضع حرية الشعب الايراني في صلب اهتماماتها موضحا ان منح المواطنين الحق في بناء مستقبلهم يعد ركيزة اساسية لاي تقارب مستقبلي. واكد ان العقوبات ستظل قائمة ولن يتم التراجع عنها طالما استمرت طهران في نهجها الحالي الذي يوصف بالثوري المزعزع للامن.

وشدد على ان الصواريخ البالستية التي تمتلكها ايران تثير قلقا بالغا لدى العواصم الغربية نظرا لمدياتها التي قد تصل في المستقبل الى استهداف العمق الاوروبي. واوضح ان الدبلوماسية الفرنسية لن تقدم اي تنازلات مجانية في ظل استمرار هذه التهديدات العسكرية التي ترفض طهران التخلي عنها.