اعلنت وزارة الدفاع اليمنية ان حماية الاجواء الوطنية تعد خطا احمر لا يمكن تجاوزه تحت اي ظرف من الظروف، مؤكدة ان القوات المسلحة في حالة تاهب قصوى للتعامل بحزم مع اي اختراق للسيادة اليمنية وفقا لقواعد الاشتباك العسكري المقررة. واوضحت الوزارة ان هذا التوجه ياتي في اطار التزام الدولة بحماية حدودها الجوية وتطبيق القوانين والاعراف الدولية التي تضمن سلامة وسيادة الدول من اي تدخلات خارجية غير مشروعة. واكدت القيادة العسكرية ان اي محاولة للعبث بامن البلاد ستواجه برد فوري ومباشر لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات.
تحذيرات من تداعيات التدخلات الخارجية
واضافت الوزارة ان هناك مسؤولية كاملة تقع على عاتق ايران فيما يتعلق بالتصعيد الاخير، مشيرة الى ان التورط في انتهاك المجال الجوي اليمني يمثل خرقا فاضحا للسيادة الوطنية ويهدد الاستقرار في المنطقة برمتها. وشددت على ان الجهات التي تتعاون مع طهران داخل الاراضي اليمنية ستكون تحت طائلة المساءلة القانونية والعسكرية، حيث تتابع الوحدات الميدانية بدقة كل التحركات المشبوهة لضمان تامين الاجواء. وبينت ان القوات المسلحة تمتلك القدرة والجاهزية الكاملة للرد على التهديدات وحماية المصالح العليا للجمهورية اليمنية.
دعوات دولية لضبط النفس
وكشفت السلطات اليمنية عن مطالبتها للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية تجاه الانتهاكات المستمرة، محذرة من ان الصمت تجاه هذه الممارسات سيؤدي الى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي والامني. واشارت الى ان اليمن يحتفظ بحقه الكامل في الدفاع عن اراضيه وفقا لميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية، مؤكدة ان استمرار الاستفزازات لن يزيد الدولة الا اصرارا على حماية سيادتها.