كشفت المفوضية الاوروبية عن اطلاق مبادرة دولية طموحة تحت مسمى فريق غزة بهدف حشد دعم مالي يصل الى مليار دولار امريكي لتسريع عمليات التعافي في القطاع. وجاء هذا الاعلان خلال اجتماع موسع لمجموعة المانحين في بروكسل بحضور وفود من 65 دولة ومنظمة دولية لبحث سبل تنسيق الجهود الانسانية واعادة الاعمار.

واوضحت المفوضية ان المبادرة ترتكز على التقييمات الدولية المشتركة للاضرار والاحتياجات التي تم رصدها مؤخرا لضمان توجيه الاموال نحو الاولويات القصوى. وبينت ان الهدف الاساسي يكمن في توحيد منصات العمل الدولي لتجاوز العقبات اللوجستية وتسريع تنفيذ المشاريع الخدمية العاجلة التي يحتاجها السكان في ظل الاوضاع الراهنة.

واكدت ان هذه الخطوة تتماشى مع قرارات مجلس الامن الدولي والخطط الاممية الرامية لاستعادة الخدمات الاساسية وتوفير بيئة معيشية مستقرة. واضافت ان المبادرة تضم في عضويتها نخبة من الدول والجهات المانحة مثل بنك الاستثمار الاوروبي والبنك الدولي لضمان الشفافية والفاعلية في ادارة المساهمات المالية.

مشاريع حيوية واصلاحات هيكلية في غزة

وشددت المفوضية على ان المبادرة ستوجه نحو قطاعات استراتيجية تشمل تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي وازالة الانكام والنفايات الصلبة وتطوير قطاعات الصحة والطاقة والامن الغذائي. واشارت الى ان قائمة الدول المشاركة تضم قوى دولية كبرى مثل المانيا وفرنسا واليابان وبريطانيا مع توقعات بانضمام شركاء جدد خلال الفترة المقبلة.

وتابعت ان السلطة الفلسطينية استعرضت خلال الاجتماع مصفوفة الاصلاحات التي تعمل عليها حاليا لتعزيز الحوكمة ورقمنة الخدمات وتحسين بيئة الاعمال والتعليم. وبينت ان الاتحاد الاوروبي سيواصل الاعتماد على آلية بيغاس لضمان اعلى درجات الرقابة والشفافية في صرف المساعدات وتوجيهها لمستحقيها.

واوضحت ان الاجتماع شهد توقيع اتفاقيات مساهمة جديدة بقيمة عشرات الملايين من اليوروهات لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية. واضافت ان هذه المبادرة تعد جزءا من استراتيجية طويلة الامد يتبناها الاتحاد الاوروبي لدعم حل الدولتين وتثبيت صمود الفلسطينيين عبر مشاريع تنموية مستدامة.