شنت القوات الامريكية موجة هجمات جوية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية حيوية داخل العمق الايراني في عملية استمرت لساعات طويلة وشملت نقاطا استراتيجية متعددة. واكدت التقارير الميدانية ان الضربات طالت منشآت في بوشهر وتشابهار وجاسك اضافة الى بندر عباس ومواقع في جزيرة ابوموسى وكونارك.
وبينت التحركات الميدانية استخدام ذخائر دقيقة التوجيه ركزت بشكل رئيسي على تحييد انظمة الدفاع الساحلي ومنصات اطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التي تشكل تهديدا مباشرا للملاحة الدولية. واشارت مصادر عسكرية الى ان هذه العمليات تهدف الى تقليص القدرات البحرية الايرانية التي يعتقد انها تقف وراء استهداف السفن التجارية في الممرات المائية الحيوية.
واوضحت المعطيات الميدانية ان اكثر من خمسين الف جندي امريكي يتواجدون حاليا في حالة تأهب قصوى بكافة انحاء الشرق الاوسط لضمان تنفيذ المهام الموكلة اليهم. وشددت القيادة العسكرية على ان هذه العمليات النوعية ستتواصل بهدف ايقاع خسائر مادية فادحة واضعاف البنية التحتية العسكرية التي تستخدم في مهاجمة المدنيين.
تداعيات الهجمات الامريكية على الداخل الايراني
وكشفت وسائل اعلام محلية داخل ايران عن سماع دوي انفجارات قوية هزت مدينة بندر عباس وجزيرة كيش ومناطق في بوشهر بالتزامن مع استمرار الغارات لليوم الثالث على التوالي. واضافت التقارير ان حالة من الغموض تكتنف طبيعة الاضرار في بعض المواقع المستهدفة رغم تأكيدات المسؤولين بسماع اصوات الانفجارات في عدة مدن ساحلية.
واكدت السلطات المحلية ان التحقيقات جارية لمعرفة حجم الخسائر الناتجة عن هذه الاستهدافات المتلاحقة التي تشهدها البلاد. ومضت الجهات المعنية في تقييم الوضع الميداني وسط استمرار حالة الاستنفار الامني في كافة القواعد العسكرية والمناطق الحيوية التي تعرضت للقصف الامريكي المركز.
