شهدت مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة فصلا جديدا من التصعيد العسكري بعد تعرض مناطق سكنية لقصف مباشر نفذته طائرات مسيرة تابعة لقوات الاحتلال. واسفر هذا الهجوم عن وقوع عدد من الاصابات بين المواطنين الذين كانوا يتواجدون في محيط ابراج طيبة غرب المدينة.

واكدت تقارير ميدانية ان القصف استهدف بشكل مباشر خيمة للنازحين مما ادى الى اصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة الخطورة. واضافت المصادر ان طفلا اصيب ايضا برصاص قوات الاحتلال اثناء تواجده في منطقة مواصي خان يونس التي تشهد توترا امنيا مستمرا.

وبينت الاحصائيات الاخيرة ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا منذ بدء التصعيد الاخير في اكتوبر الماضي حيث سجلت الطواقم الطبية الاف الاصابات وحالات الانتشال من تحت الانقاض. وشدد المراقبون على ان الاوضاع الانسانية تزداد تعقيدا مع استمرار العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية للقطاع.

تفاقم الاوضاع الميدانية وتزايد اعداد الضحايا

وكشفت البيانات التراكمية منذ بداية العدوان الشامل عن ارقام مفزعة لعدد الشهداء والمصابين الذين سقطوا خلال الفترة الماضية. واوضحت التقارير ان التكلفة البشرية للعمليات العسكرية المستمرة بلغت مستويات غير مسبوقة مع استمرار استهداف التجمعات السكنية ومناطق نزوح المدنيين.