شهد المسجد الاقصى المبارك حالة من التوتر الشديد صباح اليوم الثلاثاء عقب اقدام قوات الاحتلال على اغلاق ابواب المسجد بشكل مفاجئ امام المصلين ومنعهم من الوصول الى باحاته. واكدت مصادر ميدانية ان الاغلاق جاء وسط انتشار مكثف لعناصر الشرطة والوحدات الخاصة في محيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة مما تسبب في منع مئات المواطنين من اداء صلواتهم في رحاب الاقصى.

وبينت تلك المصادر ان الاغلاق لم يكن عشوائيا بل جاء بذريعة اجراء تدريبات عسكرية داخل محيط المسجد وباحاته وهو ما اعتبره الاهالي انتهاكا صارخا لحرمة المقدسات. واوضحت التقارير الواردة من المكان ان الاجراءات العسكرية تزامنت مع تضييقات مشددة على المداخل الرئيسية المؤدية الى المسجد مما ادى الى حالة من الغضب في صفوف الفلسطينيين الذين تجمعوا في المناطق القريبة.

تداعيات اغلاق المسجد الاقصى

وكشفت المتابعات الميدانية ان حالة من الاستنفار سادت في المنطقة نتيجة منع حراس المسجد من ممارسة عملهم وتضييق الخناق على المصلين الذين حاولوا الوصول الى بوابات المسجد المغلقة. وشدد مراقبون على ان هذه الممارسات تهدف الى فرض واقع جديد ومحاولة السيطرة على حركة الدخول والخروج من المسجد الاقصى في اطار سياسات التضييق المستمرة.