كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن استراتيجية واشنطن تجاه طهران مؤكدا ان العمليات العسكرية ستتواصل بشكل مكثف حتى يصل الى قناعة بان الاهداف قد تحققت بالكامل. واوضح ان الادارة الامريكية سعت في الفترة الماضية لدفع الجانب الايراني نحو طاولة المفاوضات للتوصل الى اتفاق ينهي حالة التوتر القائمة في المنطقة. وبين ان الولايات المتحدة تتعمد تأخير ضرب منشآت الطاقة الايرانية لتبقى ضمن خيارات المرحلة الاخيرة في خطتها العسكرية.
تداعيات التصعيد العسكري على اسواق الطاقة والملاحة
واشار ترامب الى وجود مؤشرات على تراجع المقاومة الايرانية رغم استمرار التوتر الميداني في عدة مناطق. واضاف ان التحركات العسكرية تزامنت مع قفزة ملحوظة في اسعار النفط الخام التي تخطت حاجز الثمانين دولارا للبرميل وسط مخاوف الاسواق من استمرار الازمة. وشدد على ان واشنطن تراقب عن كثب ردود الفعل الايرانية في مضيق هرمز والمناطق الساحلية.
الجيش الامريكي يعزز حضوره البحري في المنطقة
واكد الجيش الامريكي استئناف سياسة الحصار البحري للسفن المرتبطة بالموانئ الايرانية لضمان حماية الملاحة التجارية. واضاف ان هناك اكثر من عشرين قطعة بحرية ومئات الطائرات الحربية في حالة تأهب قصوى لضمان تنفيذ المهام الموكلة اليها بدقة. وبين ان العمليات التي بدأت مؤخرا تهدف بشكل اساسي الى شل القدرات العسكرية التي تستهدف السفن التجارية في الممرات المائية الحيوية.
ردود فعل طهران على الحصار البحري
وكشفت طهران من جانبها ان الخطوات الامريكية الاخيرة وفرض الحصار البحري قد تسببت في انهيار التفاهمات السابقة التي رعتها وساطات دولية. واوضح نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي ان هذه الاجراءات قوضت بشكل فعلي فرص السلام التي كان يتم العمل عليها. واكد ان بلاده تعتبر التصعيد الامريكي الحالي عائقا امام اي تقدم في مسار المحادثات الدبلوماسية.
