كشف عرب البرغوثي نجل القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي عن تعرض والده لاعتداء مباشر داخل محبسه مؤخرا، موضحا ان حملات التحريض المستمرة ضد والده تعكس بشكل واضح حجم تاثيره ورمزيته الكبيرة في الشارع الفلسطيني. واكد نجل البرغوثي ان والده اصيب برصاصة مطاطية اطلقها سجان اسرائيلي في سجن غانوت بصحراء النقب، مبينا ان ادارة السجن تعمدت حرمانه من تلقي الرعاية الطبية اللازمة بعد الحادثة. واشار الى ان العائلة تلقت هذه المعلومات الخطيرة عبر المحامي الاسرائيلي افيغدور فيلدمان، مشددا على قناعته بان هذه الممارسات لن تكسر عزيمة والده الذي لا يزال يشكل رقما صعبا في المعادلة السياسية.
دلالات استمرار التحريض ضد البرغوثي
وبينت المعطيات الميدانية ان اسم مروان البرغوثي يظل حاضرا وبقوة في المشهد الفلسطيني رغم مرور نحو ربع قرن على اعتقاله، حيث حظي مؤخرا باعلى الاصوات في انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح. واضاف نجل القيادي ان استمرار استهداف والده ياتي في اطار محاولات تهميش الرموز الوطنية، معربا عن ثقته بان والده سينال حريته في نهاية المطاف رغم كل الضغوط. وشدد على ان العائلة تتابع بدقة كافة التفاصيل المتعلقة بسلامة مروان البرغوثي في ظل التقارير المتضاربة حول وضعه الصحي داخل المعتقل.
موقف مصلحة السجون من الحادثة
واوضحت مصلحة السجون الاسرائيلية في رد مقتضب على هذه الانباء ان الادعاءات المتعلقة باصابة البرغوثي لا اساس لها من الصحة، نافية وقوع اي حادث اطلاق نار داخل السجن. واكد مراقبون ان هذا التضارب يعكس حالة التوتر المحيطة بملف الاسرى الفلسطينيين، خاصة القيادات التاريخية منهم. واختتم نجل البرغوثي حديثه بالتأكيد على ان العائلة ستواصل كشف كافة الانتهاكات التي يتعرض لها والده امام الراي العام الدولي.
