سجلت الساعات الاخيرة ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا بقطاع غزة نتيجة تواصل العمليات العسكرية التي يشنها الاحتلال على مختلف المناطق، حيث استقبلت المستشفيات 13 شهيدا خلال يوم واحد فقط في حصيلة تعكس استمرار المعاناة الانسانية الصعبة التي يعيشها السكان. واكدت التقارير الطبية ان من بين الضحايا اشخاصا قضوا متأثرين بجراحهم السابقة الى جانب شهداء جدد سقطوا في غارات مباشرة، بينما تواصل الطواقم الطبية محاولاتها لتقديم الاسعافات لنحو 18 مصابا وصلوا الى المرافق الصحية وسط ظروف تشغيلية بالغة التعقيد. وبينت الاحصائيات ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر منذ فترات سابقة، حيث وصلت الحصيلة التراكمية الى ارقام مفزعة تعكس حجم الدمار والقتل الذي يطال المدنيين العزل في كافة ارجاء القطاع المحاصر.

تفاقم الاوضاع الميدانية وعجز طواقم الانقاذ

واوضحت المصادر الميدانية ان عددا كبيرا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت انقاض المنازل المدمرة وفي الطرقات التي تعرضت للقصف، حيث تواجه فرق الدفاع المدني والاسعاف صعوبات بالغة في الوصول الى اماكن الاستهداف نتيجة استمرار القصف وخطورة التحركات الميدانية. وشددت الطواقم الاغاثية على ان قدرتها على انتشال العالقين باتت محدودة للغاية في ظل نقص الامكانيات وتكرار الغارات التي تستهدف تجمعات سكنية مدنية دون سابق انذار. واضافت التقارير ان فجر اليوم شهد مجزرة جديدة بحق عائلة كاملة في مدينة دير البلح وسط القطاع، مما يرفع من حدة التوتر والمخاطر التي تحيط بالنازحين والمدنيين في المناطق التي يفترض انها آمنة.