شنت القيادة المركزية الامريكية سلسلة من الغارات الجوية المكثفة ضد مواقع عسكرية تابعة لايران في خطوة تهدف الى تحجيم التهديدات الموجهة للملاحة الدولية. وكشفت التقارير الميدانية ان هذه العمليات تركز بشكل اساسي على تدمير المنظومات الدفاعية والقدرات البحرية التي تستخدمها القوات الايرانية في استهداف السفن التجارية العابرة عبر مضيق هرمز. واوضحت واشنطن ان هذه التحركات تاتي في اطار استراتيجية دفاعية تهدف الى حماية الطواقم المدنية وضمان سلامة الممرات البحرية الحيوية من اي مخاطر محتملة.
ابعاد الاستراتيجية الامريكية في المنطقة
واكدت المصادر ان العمليات العسكرية تواصلت لليلة الرابعة على التوالي حيث استهدفت الطائرات الحربية والصواريخ الموجهة عشرات المواقع الاستراتيجية بالقرب من السواحل الايرانية. وبينت المعطيات ان الهجمات شملت مخازن طائرات مسيرة ومنصات اطلاق صواريخ كانت تشكل خطرا مباشرا على الحركة التجارية الدولية في المنطقة. واضافت القيادة المركزية ان الغارات استمرت لساعات طويلة بهدف شل حركة القوات المهاجمة وتقليل فاعلية انظمة الدفاع الساحلي بشكل كامل.
تداعيات الحصار البحري على الملاحة
وشددت القوات الامريكية على ان هذه الضربات تتزامن مع استئناف عمليات الحصار البحري المفروض على السفن المتجهة من والى الموانئ الايرانية لتعزيز الرقابة الامنية. واشار المراقبون الى ان هذه الاجراءات تعكس توجها امريكيا حازما لمنع تكرار الهجمات التي استهدفت السفن في الايام الماضية. وتابعت القيادة العسكرية ان الهدف النهائي يظل تقويض القدرة الايرانية على زعزعة استقرار الملاحة البحرية وضمان تدفق التجارة العالمية دون عوائق او تهديدات عسكرية.
