اصدر مجلس التعاون الخليجي بيانا شديد اللهجة يدين فيه العمليات العدائية التي طالت الاردن والبحرين والكويت مؤخرا، حيث استهدفت هذه الهجمات بنى تحتية حيوية في تلك الدول مما تسبب في وقوع اصابات مباشرة بين صفوف القوات المسلحة الكويتية. واكد الامين العام للمجلس جاسم البديوي ان هذا التصعيد يمثل خرقا صارخا للقوانين الدولية ويعكس نهجا ايرانيا مستمرا في زعزعة استقرار المنطقة بشكل غير مسبوق. وبين البديوي ان استهداف المنشات الحيوية يعد تجاوزا خطيرا للخطوط الحمراء لا يهدد استقرار الدول المعنية فحسب بل يمتد اثره السلبي ليهدد الامن الاقليمي برمته.
مطالبات دولية بوقف التجاوزات الايرانية
وطالب الامين العام المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لاتخاذ اجراءات رادعة وعملية تضع حدا لهذه الاعتداءات المتكررة وتضمن محاسبة المتورطين فيها بشكل عادل. واوضح ان الصمت تجاه هذه الممارسات قد يدفع المنطقة نحو منزلق خطير من التوتر الذي لا تحمد عقباه، مشددا على اهمية الحفاظ على السلم والامن الدوليين ومنع تفاقم الازمات. واضاف ان مجلس التعاون يجدد وقوفه الكامل وتضامنه المطلق مع الاردن والبحرين والكويت في كل ما تتخذه من قرارات لحماية سيادتها وسلامة اراضيها من اي تهديدات خارجية.
دعم خليجي كامل لسيادة الدول المستهدفة
وشدد البديوي على ان تكاتف دول المجلس يمثل ركيزة اساسية في مواجهة التحديات الامنية الراهنة، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين من منتسبي القوات المسلحة الكويتية جراء هذا العدوان. واكد ان دول المنطقة لن تتهاون في الدفاع عن استقرارها وحماية شعوبها من اي محاولات لفرض واقع جديد عبر القوة العسكرية. واختتم البيان بالتأكيد على ان امن الدول الثلاث هو جزء لا يتجزأ من الامن الخليجي المشترك الذي يحظى بالاولوية القصوى في كافة التحركات السياسية والدبلوماسية.
