شهدت مدينة غزة وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها العشرات من الاطباء والمسعفين والممرضين للمطالبة بالافراج الفوري عن زملائهم المعتقلين في سجون الاحتلال وسط ظروف اعتقال قاسية وغير انسانية. واكد المشاركون ان استمرار احتجاز الطواقم الطبية يعد خرقا صارخا لكل القوانين الدولية التي تضمن حماية العاملين في القطاع الصحي اثناء النزاعات والحروب.
وبين المحتجون ان هذه الخطوة تاتي لتسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الاطباء خلف القضبان منذ فترات طويلة في ظل صمت دولي مطبق تجاه الجرائم المرتكبة بحق الكوادر الانسانية. وشدد الكادر الطبي على تمسكه الكامل برسالتهم المهنية رغم التحديات والمخاطر التي يواجهونها يوميا في الميدان لخدمة المرضى والمصابين.
مطالبات دولية بحماية الكوادر الطبية
واوضحت زوجة الطبيب الراحل عدنان البرش ان مشاركتها في هذه الفعالية تاتي وفاء لعهد الاسرى ودعما لصمودهم في وجه السجان. وطالبت المجتمع الدولي بضرورة ممارسة ضغوط حقيقية لضمان زيارة المعتقلين والعمل على ادخال المعدات الطبية اللازمة لمستشفيات القطاع التي تعاني من انهيار شامل.
واشار مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد ابو سليمة الى ضرورة التحرك العاجل لانقاذ حياة اطباء بارزين لا يزالون رهن الاعتقال. واضاف ان قائمة الاسرى تضم كفاءات نادرة مثل استشاريي العظام والاطفال ومديري مجمعات طبية كبرى مما يفاقم الازمة الصحية ويحرم الاف المرضى من تلقي الرعاية الطبية الضرورية.
