انضم الفنان المصري الشاب امير المصري الى قائمة النجوم الداعمين للحملة الدولية المطالبة بالافراج عن الاسير الفلسطيني مروان البرغوثي. وجاءت هذه الخطوة تزامنا مع مرور اربعة وعشرين عاما على وجود البرغوثي خلف القضبان في السجون الاسرائيلية، وفي ظل انباء مقلقة حول تعرضه لاصابة جسدية مؤخرا.
واعلن امير المصري دعمه الكامل عبر منصات التواصل الاجتماعي مستخدما وسم الحرية لمروان، حيث شارك صورة له بقميص المنتخب الفلسطيني في رسالة رمزية تعكس التضامن الانساني والسياسي مع القضية الفلسطينية. واكد الفنان المصري ان البرغوثي يمثل رمزا نضاليا كبيرا، واصفا اياه بمانديلا فلسطين في اشارة الى ثباته وصموده الطويل.
واوضح المصري ان اختياره لارتداء قميص المنتخب الفلسطيني المستوحى من نسخة قديمة ياتي كرسالة دعم واضحة للمطالبة بإنهاء معاناة الاسرى، مختتما منشوره بعبارات تضامنية تدعو للحرية لفلسطين. ولاقى هذا الموقف تفاعلا واسعا من الوسط الفني، حيث ابدى الفنان التونسي ظافر العابدين دعمه للمنشور، بينما وجهت فدوى البرغوثي زوجة الاسير الشكر للفنان المصري على موقفه النبيل.
مواقف فنية سابقة تبرز انحياز امير المصري للقضية
واكدت الاحداث الاخيرة ان دعم امير المصري ليس وليد اللحظة، فقد عرف بمواقفه الثابتة تجاه فلسطين في مختلف المحافل الدولية. واشار المراقبون الى ظهوره اللافت في حفل توزيع جوائز البافتا حينما ارسل رسالة للعالم عبر يده مطالبا بوقف اطلاق النار، مما عكس وعيه السياسي وقدرته على استغلال شهرته لدعم القضايا العادلة.
واضاف الفنان في مسيرته المهنية اعمالا فنية هادفة، حيث شارك في حملات توعوية مثل حملة كيف تسرق وطن التي سلطت الضوء على التاريخ الفلسطيني. وشدد على اهمية الفن في نقل الرواية الحقيقية للجمهور، وهو ما تجسد بوضوح في مشاركته بمسلسل مليحة الذي ناقش معاناة الشعب الفلسطيني وتمسكه بارضه.
وبين المصري ان رسالته الفنية تتقاطع مع مواقفه الشخصية، حيث يواصل الجمع بين نشاطه السينمائي وواجباته الوطنية. ويقدم حاليا دورا مميزا في فيلم القصص الذي يتناول تحولات سياسية واجتماعية عميقة، مؤكدا ان الفنان يجب ان يكون صوتا لمن لا صوت لهم في كافة الظروف.
