كشفت الرباط اليوم عن انضمامها الرسمي الى قوة الاستقرار الدولية العاملة في قطاع غزة، وذلك في اطار مساعيها الرامية لدعم الجهود الانسانية والامنية في المنطقة المتوترة. وجرى توقيع الاتفاقية بحضور وزير الخارجية ناصر بوريطة ومسؤولين عسكريين بارزين الى جانب مبعوث مجلس السلام ووفد رفيع المستوى من قيادة القوة الدولية لترسيخ الالتزام المشترك بمسار السلام.
واوضحت ادارة الدفاع الوطني المغربية ان هذه الخطوة تجسد الارادة الحقيقية للمملكة في المساهمة الفاعلة عبر مبادرات ملموسة تهدف الى بناء مناخ آمن ومستقر، حيث يعكس هذا القرار توجها استراتيجيا لدعم استتباب الامن في غزة وتخفيف الاعباء عن السكان هناك.
واكدت المصادر ان هذه الاتفاقية تفتح الباب امام خطوات عملية ميدانية تساهم في تحسين الاوضاع المعيشية والامنية للقطاع، بما يتماشى مع التطلعات الدولية لتهدئة الاوضاع في المناطق المتضررة.
تفاصيل الدعم المغربي لعمليات الاستقرار
وبينت قيادة قوة الاستقرار الدولية ومجلس السلام ترحيبهما الكبير بهذا القرار المغربي، مشيرة الى ان الخطط المستقبلية تتضمن نشر ضباط عسكريين من ذوي الخبرة وعناصر من الدرك والشرطة لتعزيز التواجد الامني الداعم للاستقرار.
واضافت التقارير ان التواجد المغربي لن يقتصر على الجانب الامني فحسب، بل سيمتد ليشمل دعما انسانيا نوعيا يتمثل في اقامة مستشفى عسكري ميداني متكامل، لتقديم الخدمات الطبية الضرورية للمدنيين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وشددت الاطراف المعنية على ان انضمام المغرب يمثل دفعة قوية للعمليات الدولية، خاصة مع الخبرة التي يتمتع بها العناصر العسكريون المغاربة في التعامل مع مهام حفظ السلام والعمليات الانسانية في مختلف بقاع العالم.
