شهدت الاجواء الكويتية حالة من الاستنفار العسكري المكثف فجر اليوم بعد رصد منظومات الدفاع الجوي لتحركات جوية معادية تمثلت في طائرات مسيرة اخترقت المجال الجوي للبلاد. واكدت رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي ان القوات المسلحة تعاملت بحزم مع هذه الاختراقات التي جاءت في اعقاب تصعيد اقليمي متسارع، حيث سارعت المنظومات الدفاعية الى اعتراض الاهداف المعادية في سماء البلاد وسط دعوات رسمية للمواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام بالتعليمات الامنية الصادرة عن الجهات المختصة.
وبين المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان ان الرادارات رصدت منذ وقت مبكر صواريخ باليستية وطائرات مسيرة داخل الاجواء الكويتية مما استدعى تفعيل خطط الدفاع الجوي والتعامل المباشر مع التهديدات قبل وصولها الى اهدافها الحيوية. واوضح ان العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة جاءت في اطار حماية السيادة الوطنية والتصدي لاي اعتداءات خارجية تستهدف امن واستقرار البلاد.
واضافت المصادر العسكرية ان الهجمات المعادية طالت بعض المنشات العسكرية التابعة للجيش الكويتي مما اسفر عن وقوع اصابات بين صفوف منتسبي القوة البرية اثناء تأديتهم لمهامهم الدفاعية، مؤكدا ان المصابين يتلقون العناية الطبية اللازمة وحالتهم الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.
تداعيات الهجوم على المنشات الحيوية
وكشفت التقارير الميدانية عن تعرض منشات مدنية وحيوية لاضرار مادية جراء الهجوم، حيث طالت الشظايا المتساقطة محطة لتوليد القوى الكهربائية وتقطير المياه مما ادى الى اندلاع حريق محدود في بعض المرافق التابعة لها. واشار العقيد العطوان الى ان الجهات المعنية باشرت عمليات التقييم والاصلاح الفوري للمنشات المتضررة، لافتا الى عدم تسجيل اي اصابات بشرية بين المدنيين في المواقع التي سقطت فيها الشظايا.
وشدد الجيش الكويتي على استمراره في تنفيذ مهامه الوطنية بكفاءة عالية مع الحفاظ على اعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدائم للتعامل مع اي مستجدات امنية. واكدت المؤسسة العسكرية ان كافة الاجراءات الاحترازية تم اتخاذها بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وحماية مقدرات الدولة من اي تهديدات خارجية قد تعكر صفو الامن الداخلي.
واختتمت القيادة العسكرية بيانها بالتأكيد على ان سيادة الوطن خط احمر، وان القوات المسلحة تواصل عمليات الرصد والمراقبة الدقيقة لكل ما يدور في الاجواء الكويتية، مع الالتزام التام بتطبيق البروتوكولات الدفاعية لحفظ الامن والاستقرار في ظل التطورات الاقليمية الراهنة.
