شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا لافتا في منطقة الخليج والشرق الاوسط اثر تعرض قواعد عسكرية ومنشات حيوية في كل من الكويت والاردن والبحرين لهجمات شنتها طائرات مسيرة مجهولة المصدر وسط حالة من الاستنفار الدفاعي الشامل في تلك الدول. واظهرت التقارير الميدانية ان الهجمات تركزت بشكل اساسي على مواقع عسكرية حساسة حيث سارعت منظومات الدفاع الجوي الى التصدي للاجسام المعادية التي اخترقت الاجواء في محاولة لتحييد التهديدات قبل وصولها الى اهدافها الاستراتيجية. وكشفت المصادر ان القواعد العسكرية في الكويت تعرضت لمحاولات استهداف طالت مستودعات ذخيرة ومراكز اتصالات حيوية مما دفع الجيش الكويتي الى اصدار بيانات عاجلة لطمأنة المواطنين وتوضيح طبيعة الانفجارات التي سمعت في محيط القواعد العسكرية.
تداعيات الهجمات المسيرة على الامن الاقليمي
واضافت التحركات العسكرية ان الاردن لم يكن بمنأى عن هذا التصعيد حيث رصدت القواعد العسكرية هناك هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خزانات وقود تابعة للقوات الامريكية في قاعدة الازرق مما زاد من حدة التوتر في المنطقة الحدودية. وبينت السلطات الاردنية ان الاجراءات الدفاعية اتخذت على الفور لحماية المنشات الحيوية من اي خروقات جوية محتملة في ظل الظروف الامنية الراهنة التي تمر بها المنطقة. واكدت الجهات المختصة ان العمل جار على تقييم الاضرار وتأمين كافة المواقع الحساسة ضد اي هجمات مستقبلية قد تهدد استقرار البلاد.
اجراءات وقائية واحترازية في البحرين والكويت
واوضحت وزارة الداخلية في البحرين الموقف عبر اطلاق صافرات الانذار في مناطق متعددة كخطوة احترازية لحماية المدنيين وناشدت السكان بضرورة الالتزام بالهدوء والتوجه نحو الملاجئ المخصصة واتباع التعليمات الصادرة عن القنوات الرسمية فقط. وشددت رئاسة الاركان في الكويت من جانبها على اهمية التقيد بتعليمات الامن والسلامة مؤكدة ان اصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان هي مجرد نتاج لعمليات اعتراض الدفاعات الجوية للاهداف المعادية التي حاولت اختراق الاجواء. وبينت المعطيات الحالية ان المنطقة تعيش حالة من الترقب الشديد في انتظار ما ستؤول اليه الاوضاع الامنية في الساعات المقبلة.
