تشهد الاسواق الفلسطينية انفراجة ملموسة في امدادات الوقود اعتبارا من اليوم الاحد وذلك بعد فترة من الاضطراب التي ادت الى نقص حاد في الكميات المتاحة للمواطنين في مختلف المحافظات. واكدت الجهات الرسمية المسؤولة عن قطاع البترول ان عمليات التوريد ستعود الى وتيرتها الطبيعية بمعدل يصل الى 3 ملايين لتر يوميا لتغطية احتياجات السوق المحلي بشكل كامل.

وبينت المصادر ان الازمة التي عانت منها المحطات خلال الايام الماضية جاءت نتيجة تراكم عوامل لوجستية واقتصادية معقدة ابرزها القيود المفروضة على حركة النقل وازمة السيولة النقدية التي القت بظلالها على سلاسل التوريد. واوضحت ان الظروف الراهنة فرضت تحديات غير مسبوقة على ادخال الوقود مما تسبب في تذبذب الكميات الموردة للمناطق الفلسطينية بشكل مباشر.

وكشفت التقديرات الرسمية ان التوقف الذي شهدته عمليات التوريد يوم الخميس الماضي كان عارضا ومرتبطا بحادث ميداني محدود. واضافت ان الجهود المكثفة نجحت في استدراك الموقف حيث جرى ضخ كميات كبيرة من الوقود الى محافظتي الخليل وبيت لحم لضمان استمرار الخدمة للمواطنين دون انقطاع.

استقرار مرتقب في محطات الوقود الفلسطينية

وشدد المسؤولون على اهمية تحلي المواطنين بالمسؤولية وتجنب التهافت غير المبرر على محطات الوقود خلال الفترة القادمة. واكدت ان المخزون والامدادات في طريقها للاستقرار التام مع استئناف سلاسل التوريد لعملها المعتاد وفق الجدول الزمني المحدد. وبينت ان الاولوية القصوى في الوقت الحالي تتركز على ضمان عدالة التوزيع ووصول الوقود الى كافة المناطق دون استثناء.