كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن ارقام مفزعة تتعلق بحجم التحرش والاساءات الرقمية التي طالت اللاعبين والاطقم الفنية خلال منافسات كاس العالم الحالية. واظهرت البيانات الاخيرة ان خوارزميات الحماية المتطورة رصدت ما يزيد عن 7 ملايين تعليق ومنشور تضمنت محتوى مسيئا او تهديدات مباشرة استهدفت المشاركين في البطولة. واكدت التقارير ان هذه الارقام تعكس تصاعدا خطيرا في وتيرة الهجمات الالكترونية التي تستهدف الرياضيين عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

اجراءات تقنية لمواجهة التنمر الرقمي

وبينت الاحصائيات ان معدل الرصد ارتفع بشكل قياسي ليصل الى 14 ضعفا مقارنة بالبطولات السابقة مما دفع الاتحاد الى تكثيف جهوده الرقابية بشكل غير مسبوق. واوضحت عمليات الفحص الدقيق التي اجراها فريق متخصص ان الذكاء الاصطناعي قام بمراجعة اكثر من نصف مليون رسالة مشبوهة تم توجيهها للنجوم والمدربين. واضافت الهيئة ان الجهات المعنية قامت بابلاغ سلطات انفاذ القانون عن اكثر من الف حالة تهديد صريح ومباشر لضمان سلامة الافراد.

خريطة التهديدات عبر منصات التواصل

وتابعت الفرق التقنية مراقبة اكثر من 53 مليون منشور منذ بداية الحدث الرياضي العالمي لرصد اي تجاوزات قد تؤثر على سير البطولة. واشارت البيانات الى ان الاساءات ذات الطابع العنصري استحوذت على نسبة 11 بالمئة من اجمالي الرسائل الضارة التي تم حصرها خلال الفترة الماضية. وشدد المسؤولون على ان العمل مستمر لفرض بيئة رقمية اكثر امانا وحماية للرياضيين من اي حملات ممنهجة تهدف للنيل منهم او التاثير على ادائهم داخل المستطيل الاخضر.