كشفت شركة اورنج الاردن بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد عن انطلاق مرحلة جديدة من برنامج اكاديمية البرمجة الوطني، وذلك في خطوة تهدف الى تعزيز القدرات الرقمية للشباب في كافة محافظات المملكة. وتأتي هذه المبادرة تزامنا مع الاهتمام العالمي بمهارات الشباب لضمان تزويدهم بالادوات اللازمة للمنافسة في سوق العمل الحديث الذي يتسم بالتغيرات المتسارعة. ويسعى البرنامج الى خلق فرص اقتصادية حقيقية للشباب عبر تزويدهم بمهارات تقنية متقدمة تتماشى مع متطلبات العصر.
واوضحت الشركة ان البرنامج يمتد لعدة سنوات ويتم تنفيذه من خلال مراكز اورنج الرقمية ومكاتب مؤسسة ولي العهد المنتشرة في المحافظات، حيث يركز على تدريب مئات الشباب والشابات ضمن الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و 35 عاما. وبينت ان المسار التدريبي يتضمن شقين رئيسيين هما المهارات التقنية المكثفة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير الويب، والشق الاخر يتعلق بالمهارات الحياتية وريادة الاعمال والعمل الحر لضمان جاهزية الخريجين لسوق العمل.
واكدت الشركة ان هذه الشراكة الاستراتيجية تهدف الى ضمان انتشار واسع للبرنامج في مختلف المناطق لتمكين اكبر عدد ممكن من الطاقات الشابة، مشيرة الى ان التدريبات تشمل ايضا جانبا عمليا بالتعاون مع القطاع الخاص لربط التعليم باحتياجات السوق الفعلية. ويعد هذا التوجه جزءا من رؤية مشتركة لاعداد جيل جديد من المبرمجين ورواد الاعمال القادرين على مواكبة التحولات التقنية العالمية.
افاق جديدة للشباب الاردني في سوق العمل الرقمي
واضاف الرئيس التنفيذي لشركة اورنج الاردن فيليب منصور ان الاستثمار في المهارات الرقمية للشباب يمثل ركيزة اساسية لمستقبل المملكة، مشددا على التزام الشركة المتواصل بدعم التمكين الاقتصادي للشباب من خلال توفير فرص تدريبية نوعية. واوضح ان التغيرات الجذرية التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي تستوجب اعداد الكوادر الشابة لتكون قادرة على المنافسة والابتكار في بيئة العمل المعاصرة.
وتابعت مؤسسة ولي العهد ان محور التمكين الرقمي يعتبر من الاولويات الرئيسية ضمن برامجها، حيث تساهم المهارات البرمجية في تعزيز الميزة التنافسية للشباب وتفتح امامهم افاقا مهنية واسعة. واكدت ان النتائج السابقة لاكاديمية البرمجة التي ساعدت المئات من الخريجين في الحصول على وظائف وفرص ريادية خلال فترة وجيزة من تخرجهم، تعد دافعا قويا للاستمرار في هذا النهج التنموي.
ودعت الجهات القائمة على المبادرة جميع الشباب الراغبين في تطوير مهاراتهم التقنية الى المبادرة بالتسجيل والاستفادة من هذه الفرصة النوعية، مؤكدة ان الابواب مفتوحة امام الطاقات الشابة للمشاركة في البرنامج الذي يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي المكثف لضمان تحقيق افضل النتائج المهنية.
