شهدت العاصمة القطرية الدوحة مباحثات رفيعة المستوى بين امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حيث ركز الطرفان على ضرورة خفض التوتر الاقليمي وضمان تدفق الملاحة البحرية بشكل امن عبر مضيق هرمز. وشدد الجانبان على اهمية التزام القوى الدولية والاقليمية بمذكرات التفاهم المبرمة، بما يضمن استقرار المنطقة وتجنب اي تصعيد قد يؤثر على حركة التجارة العالمية.

واكدت المباحثات التي جرت في قصر لوسيل على اهمية الحوار والدبلوماسية كمسار وحيد لحل الخلافات بين طهران وواشنطن، مع التركيز على تنفيذ التفاهمات السابقة التي تضمن عدم المساس بحرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية. وبينت الرؤية المشتركة للبلدين ان استقرار المنطقة يرتبط بشكل وثيق بالتزام كافة الاطراف بالتهدئة والابتعاد عن الخطوات التي قد تقوض الامن الاقليمي.

واضافت اللقاءات الرسمية جانبا انسانيا تمثل في تقديم التعازي بوفاة الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني، وهو ما يعكس عمق العلاقات الثنائية بين الدوحة وبغداد. واوضحت الجلسة ان التعاون بين البلدين سيمتد ليشمل تنسيق المواقف تجاه القضايا الدولية والاقليمية المتسارعة، بما يخدم مصالح الشعبين ويحقق تطلعاتهما في التنمية والازدهار.

تنسيق قطري عراقي لتعزيز الامن الاقليمي

وتابع الجانبان خلال جلسة المباحثات سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والسياسية التي تهم البلدين في المرحلة الراهنة. واكد الوفدان المشاركان، بحضور وزيري خارجية قطر والعراق، على اهمية استمرار التشاور وتبادل وجهات النظر حول المستجدات التي تشهدها المنطقة لضمان وحدة الموقف والعمل المشترك.