شهدت الكويت والبحرين حالة من الاستنفار الامني المكثف عقب سلسلة من الهجمات الجوية التي شنتها ايران واستهدفت منشات حيوية وبنى تحتية استراتيجية. واكدت السلطات الكويتية تعرض محطة رئيسية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لقصف مباشر للمرة الثانية في غضون يومين مما ادى الى اندلاع حرائق واسعة في مرافقها الحيوية وسط جهود مستمرة للسيطرة على الاضرار. واوضحت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في بيان لها ان هذا العدوان يمثل استهدافا مباشرا للمرافق الخدمية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.
تداعيات التصعيد العسكري في الخليج
وبين الجيش الكويتي ان منظومات الدفاع الجوي نجحت في التصدي لموجات متتالية من الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية التي حاولت اختراق الاجواء الوطنية. واضافت قوة دفاع البحرين في سياق متصل ان انظمة الرصد لديها اعترضت ودمرت عددا من الهجمات الجوية الايرانية التي استهدفت مناطق مدنية في محاولة لزعزعة الاستقرار في المنطقة. وشدد المسؤولون في المنامة على ان هذه الاعمال العدائية تعكس تجاوزا خطيرا للقوانين الدولية وتعد انتهاكا صارخا لسيادة الدول.
استهداف القواعد العسكرية والرد الايراني
وكشفت مصادر عسكرية ان الهجمات الايرانية توسعت لتشمل مواقع عسكرية في الكويت حيث اعلنت طهران مسؤوليتها عن استهداف قاعدتي الاديرع وعلي السالم بطائرات مسيرة انقضاضية. واشار البيان الايراني الى ان هذه العمليات جاءت ردا على تحركات عسكرية امريكية في المنطقة وهو ما يضع دول الخليج في قلب صراع اقليمي متصاعد رغم وجود تفاهمات سابقة للتهدئة. واكد الامين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي ان الاعتداءات المتكررة على المنشات النفطية والكهربائية تعد جرائم حرب تستوجب تحركا دوليا حازما لحماية الامن الاقليمي.
