كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم عن بدئها في عمليات تحقق دقيقة بشان تقارير افادت بوقوع هجوم ليلي استهدف موقع بناء محطة دارخوين النووية داخل الاراضي الايرانية. واوضحت الوكالة في بيان رسمي لها انها تتابع الموقف عن كثب للوقوف على حقيقة الحادثة التي اثارت تساؤلات حول التامين في المواقع النووية الناشئة في المنطقة. وبينت المعطيات الاولية ان الموقع المستهدف لا يزال في مراحل انشائه الاولية ولم يتم تزويده باي مواد نووية حتى الان.

تفاصيل الحالة النووية في دارخوين

واضافت الوكالة في توضيحها ان اخر عمليات التفتيش التي اجريت على المنشاة اكدت خلوها تماما من اي وقود او مواد مشعة قد تشكل خطرا بيئيا في حال تعرضت لاي اضرار مادية. وشددت على ان المراقبة مستمرة للموقع رغم كونه في طور البناء لضمان الالتزام بالمعايير الدولية المتبعة في هذا الشان. واكدت التقارير ان السلطات المختصة تعمل حاليا على فحص الاثار الناتجة عن الهجوم المفترض للتاكد من عدم وجود اي خروقات امنية.

التحقيقات الدولية حول التطورات الميدانية

واشارت المصادر المتابعة للملف الى ان هذا الموقع يمثل جزءا من الخطط الايرانية للتوسع في الطاقة النووية السلمية. واوضحت ان التنسيق بين الفرق الفنية والوكالة الدولية يهدف الى ابقاء الوضع تحت السيطرة وتجنب اي تصعيد قد يؤثر على سير العمل في المنشات النووية. وتابعت ان النتائج النهائية للتحقيق ستكشف طبيعة الاستهداف والاضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمشروع.