اجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من نظرائه في المنطقة لبحث سبل خفض التصعيد والحد من التوترات الراهنة. كشفت هذه المشاورات عن تنسيق اقليمي عالي المستوى يهدف الى تفعيل المسارات الدبلوماسية كخيار اول لمعالجة التحديات الامنية التي تواجه دول المنطقة. اوضحت النقاشات ضرورة توحيد المواقف لدعم الاستقرار الاقليمي.

تعزيز التنسيق الاقليمي لمواجهة التحديات

وبحث الوزير السعودي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مستجدات الاوضاع الاقليمية. واكد الجانبان خلال الاتصال اهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان امن المنطقة وسلامة شعوبها في ظل الظروف الدقيقة الحالية. واضاف ان هذه المشاورات تاتي في اطار حرص المملكة على استمرار التشاور مع الاشقاء لتقريب وجهات النظر.

دعم المساعي الدبلوماسية لترسيخ الامن

وبين الامير فيصل بن فرحان في اتصالات منفصلة مع وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره المصري بدر عبد العاطي ان الدبلوماسية تظل الاداة الاكثر فاعلية لنزع فتيل الازمات. واشار الى ان التنسيق المستمر مع القاهرة وعمان يعكس رؤية مشتركة تجاه قضايا المنطقة. وشدد على التزام السعودية بدعم كافة الجهود الدولية والاقليمية التي تسهم في ترسيخ الامن والاستقرار في الشرق الاوسط.