أدانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة الاعتداء الذي طال محطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه، معتبرة اياه تجاوزا خطيرا يمس البنية التحتية المدنية الحيوية للبلاد. وكشفت المصادر الرسمية عن تعرض المحطة للقصف للمرة الثانية خلال يومين، مما ادى الى اندلاع حرائق في مرافقها الحيوية وسط حالة من الاستنفار الامني، واظهرت التحقيقات الاولية ان هذا الاستهداف يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة التي تحمي المنشات المدنية من النزاعات المسلحة.

واضافت الوزارة ان تكرار هذه الاعمال العدائية يعكس نهجا تصعيديا ممنهجا يهدد سلامة المدنيين بشكل مباشر، وبينت ان طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على استقرار المنطقة، واكدت ان الكويت تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحماية امنها القومي ومقدراتها الوطنية من اي تهديد خارجي يستهدف منشاتها الاستراتيجية.

تداعيات الاعتداء على البنية التحتية الكويتية

وبينت التقارير الميدانية ان القوات المسلحة الكويتية بالتعاون مع الحلفاء تمكنت من التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة في وقت سابق، وشددت السلطات على ان استهداف مرافق المياه والكهرباء يمثل جريمة ضد المدنيين تهدف لزعزعة الامن، واوضحت ان هذه الافعال لن تثني الدولة عن حماية مصالحها الحيوية مع الاستمرار في رصد كافة التحركات العدائية التي تستهدف الاراضي الكويتية.