تواصل القوات الامريكية عملياتها العسكرية المكثفة ضد اهداف داخل ايران لليوم التاسع على التوالي في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية في المنطقة. واكدت القيادة المركزية الامريكية في بيان رسمي بدء موجة جديدة من الضربات النوعية التي تستهدف تحجيم قدرات طهران على تهديد الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية. واوضحت مصادر عسكرية ان العمليات شملت استهداف مواقع دفاعية ومنشآت مراقبة ساحلية تابعة للحرس الثوري الايراني ردا على الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار.
تفاقم الخسائر البشرية والميدانية
وبين الجيش الامريكي في تقريره الاخير مقتل جندي جديد خلال عملية تفجير محكوم لذخائر غير منفجرة في شمال العراق. واضاف ان الحادث وقع اثناء التعامل مع بقايا طائرة مسيرة هجومية ايرانية كان قد تم اسقاطها في وقت سابق. وشدد البيان على ان اجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الامريكية منذ تجدد الاشتباكات قد ارتفع بشكل ملحوظ بالتزامن مع استمرار العمليات القتالية في عدة جبهات.
تهديدات الملاحة الدولية في مضيق هرمز
وكشفت تقارير صادرة عن الحرس الثوري الايراني عن تعرض ناقلتي نفط لانفجارات وتوقف حركة الملاحة لهما اثناء محاولة العبور من مسارات يعتبرها الجانب الايراني غير آمنة. واكدت طهران ان الممر المائي سيظل عرضة للاخطار ما استمر ما وصفته بالعدوان الامريكي في المنطقة. واظهرت بيانات الاسواق العالمية تأثرا فوريا بهذه الاحداث حيث قفزت اسعار خام برنت لتتجاوز حاجز التسعين دولارا للبرميل وسط مخاوف من تعطل امدادات الطاقة العالمية.
تحذيرات امنية وتوسع رقعة الصراع
وذكرت السفارة الامريكية في البحرين انها تلقت معلومات تشير الى احتمالية استهداف مواقع حيوية في المنامة داعية رعاياها الى اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر. واظهرت التحركات الميدانية الاخيرة ان النزاع الذي بدأ باستهداف برامج طهران النووية والصاروخية قد اتخذ ابعادا اقليمية واسعة. واضافت تقارير دولية ان هذا التصعيد تسبب في اضطرابات كبيرة بقطاع الطاقة العالمي وزاد من حدة التضخم في ظل غياب اي مؤشرات على قرب التوصل الى تهدئة شاملة بين الطرفين.
