طالبت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف صريح وواضح تجاه الهجمات العسكرية التي طالت منشات نووية قيد الانشاء في مدينة بوشهر بجنوب غرب البلاد. واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان بلاده تنتظر من مجلس المحافظين ومدير الوكالة رافائيل غروسي ادانة هذه الافعال التي وصفتها طهران بالعدوانية. واوضح بقائي ان هذه المؤسسات الدولية مطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه ما تعرضت له المواقع النووية من قصف مباشر.

تصاعد التوترات في الخليج ومضيق هرمز

وبينت تقارير رسمية ان مدينة بوشهر شهدت استهدافا لمواقع متعددة خلال الساعات الماضية مما دفع السلطات الايرانية لرفع حالة الاستنفار. واضاف محافظ بوشهر محمد مظفري ان المقذوفات التي سقطت على المدينة استهدفت البنية التحتية للمواقع النووية المدنية الوحيدة في ايران. وكشفت مصادر ميدانية ان هذا التصعيد ياتي في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات عسكرية متلاحقة.

الولايات المتحدة تواصل عملياتها العسكرية

واظهرت بيانات القيادة المركزية الاميركية ان العمليات العسكرية ضد ايران دخلت مرحلة جديدة تهدف الى تحجيم القدرات الدفاعية والبحرية لطهران. واكدت القيادة الاميركية استمرار استهداف مراكز القيادة ومنظومات الدفاع الجوي وشبكات الاتصال لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز. وشدد الجيش الاميركي على جاهزيته الكاملة للاستمرار في مهامه العسكرية لحماية السفن التجارية والبحارة من اي تهديدات محتملة.

تداعيات الحصار البحري على امدادات الطاقة

واشار مراقبون الى ان اعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الايرانية يمثل ذروة التصعيد العسكري الذي اندلع مؤخرا. واوضحت طهران ان هذه الخطوات الاميركية تقوض التفاهمات السابقة وتزيد من تعقيد المشهد في احد اهم ممرات الطاقة في العالم. وبينت التطورات الميدانية ان مضيق هرمز بات يشكل نقطة الضغط الاساسية في الصراع القائم بين الطرفين مما يهدد استقرار امدادات الطاقة العالمية.