القدس، فلسطين
29 تموز / يوليو 2026

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تخوض انتخابات 27 تشرين الأول / أكتوبر المقبل بخطاب يمعن في تجريد شعبنا الفلسطيني من إنسانيته، ويسوّغ مواصلة الإبادة الجماعية في غزة والتطهير العرقي في القدس المحتلة وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ويضع الإرهاب الاستيطاني في صلب البرامج الانتخابية لأحزابها الرئيسية.

وأضاف دلياني: «رصدت منظمة «القانون من أجل فلسطين»، وهي مؤسسة قانونية بريطانية غير ربحية، أكثر من 500 حالة تحريض إسرائيلية على الإرهاب والإبادة والتطهير العرقي، صدرت عن سياسيين ومسؤولين عسكريين إسرائيليين منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في تشرين الأول / أكتوبر 2023. وتوزعت بين تصريحات ومقابلات تلفزيونية ومنشورات رسمية تحرّض على الإرهاب، وتنزع عن شعبنا صفته الإنسانية، وتروّج للإبادة والعقاب الجماعي والتطهير العرقي».

وتابع: «استحضر بنيامين نتنياهو قصة «عماليق» في إحالة توراتية ارتبطت بإبادة شعب كامل. وأعلن يوآف غالانت الحصار الكامل على غزة، ووصفنا بـ«الحيوانات البشرية». وحمّل إسحاق هرتسوغ شعبنا بأسره في غزة مسؤولية مقاومة الاحتلال. ودعا بتسلئيل سموتريتش إلى تطهير غزة عرقياً واستعمارها، وحرض إيتمار بن غفير على طرد شعبنا. هذا الخطاب جزء أصيل من الثقافة السائدة في المجتمع الإسرائيلي والسياسات الرسمية لدولة الإبادة الإسرائيلية».

وقال دلياني: «خصصت حكومة دولة الإبادة الإسرائيلية قبل أسبوعين نحو 434 مليون دولار لإقامة 34 مستوطنة استعمارية جديدة في الضفة الغربية المحتلة. وفي الأسبوع الماضي، هاجمت ميليشيات المستوطنين المسلحة قرية تل قرب نابلس، وشارك جنود الاحتلال في إطلاق النار، وقتل جيش الإبادة الإسرائيلي 4 من أبناء شعبنا»، وأضاف: «دعا سموتريتش عقب الجريمة وفي اطار خطابه الانتخابي إلى التطهير العرقي لقُرى تل وعراق بورين وبيت فوريك من سكانها وإقامة مستوطنات استعمارية جديدة. وهي دعوة لارتكاب جريمة حرب أطلقها زعيم حزب إسرائيلي ووزير في الكابينيت يخوض الانتخابات سعياً إلى كسب الأصوات في مجتمع يكافئ قتلة أبناء شعبنا».

وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن «انتخابات دولة الإبادة الإسرائيلية تفضح دموية المجتمع الإسرائيلي، إذ يكافئ ناخبوه عبر صناديق الاقتراع مرتكبي الإبادة الجماعية والفصل العنصري والتطهير العرقي والارهاب الاستيطاني».