قبل اربعين يوما ونيف ودعنا صديقا صدوقا، ودعنا منبع الطيبة والسهولة والليونة    ابا اسامة حسني عبدالسلام ، واليوم نودع مديرنا ومعلمنا وزميلنا العزيز ، ابا هاني. الاستاذ عثمان اسماعيل
وعند سماعي لهذا الخبر المحزن ، مر شريط الذكريات سريعا؛ كيف كانوا بيننا بالامس يصنعون الاحداث، ويتخذون القرارات، ويتحدثون ويضحكون، كيف كنا مع ابو اسامه والذي لن انساه طوال حياتي  حيث لا يمر يوم الا نتحادث هاتفيا  ونتزاور ونتسامر  ثم اصبحوا اليوم ذكرى مؤلمة   ، و اننا جميعا سائرون في الطريق ذاته، ولا ندري متى .
نسأل الله ان يتغمد ابا اسامة وابا هاني بواسع رحمته، وان يغفر لهما، ويرفع درجاتهما في عليين، وان يرحم الزملاء جميعا من الضمان الاجتماعي الذين سبقونا الى الدار الاخرة، وان يرحم والدينا ووالديكم وامواتنا  وامواتكم جميعا .
بقلمي 
محمد عوده 
31 تموز 2026