التحذير الأردني السعودي السوري للعراق بضرب الميلشيات الموالية لإيران إذا هاجمت دولهم ، هو تأكيد على سيادة العراق أن لا يكون ساحة وممراً لميلشيات تتلقى الأوامر من إيران ومرتبطة بالحرس الثوري للعدوان على دول الجوار ، ولخوض حرب لا علاقة للعراق والدول العربية بهذه المواجهة بين إيران والولايات المتحدة .
التحذير العربي موقف داعم لسيادة العراق  وللحكومة العراقية بسحب سلاح الميلشيات وحصر السلاح بيد الدولة العراقية كما أعلن الزيدي رئيس حكومة العراق ، وحدد مهلة حتى نهاية شهر سبتمبر لتسليم سلاح الميليشيات للدولة العراقية . 
الأردن والسعودية وسوريا ودول الخليج العربي حريصين على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع العراق الشقيق ، وحريصين على عدم إنجرار العراق والعرب إلى إشعال حرب إقليمية تسعى إليها إيران ، رغم كل كل المحاولات الإيرانية البائسة وذيولها بالإعتداءات المتكررة على الأردن ودول الخليج العربي 
الموقف العربي المعلن داعماً إلى التهدئة والحوار وتفعيل دور الدبلوماسية ، هو تأكيد على حرص الدول العربية على تجنيب دولهم هذا الصراع وأن لا يكون على حساب إستقرار المنطقة ومنظومة الأمن القومي للأقطار العربية 
إن الصبر العربي لا يعني الضعف وأن بلدانهم مستباحة لهذا العدوان على اوطانهم وشعوبهم وسيادة دولهم ، ولا يقبلون الإبتزاز ، وكفى للحناجر الصدئة الخائنة للعروبة هذا التشويه للموقف العربي الواضح برفض الحرب وإشعال الحرائق في المنطقة
الدكتور أحمد الشناق