استمعت إلى حلقة الأستاذ الصحفي المميز عامر الرجوب حول ارتفاع فاتورة الكهرباء، ومع الحديث عن المديونية الحكومية المرتبطة بقطاع الكهرباء ومديونية شركات الكهرباء على الناس، والتي تتزايد سنة بعد أخرى، خطر لي تساؤل:
ماذا لو اتجه الأردن إلى مشروع وطني لتركيب أنظمة طاقة شمسية للمنازل والمؤسسات التي لا تحتوي حاليا على أنظمة طاقة شمسية، بتمويل طويل الأجل يسدد من الوفر في فاتورة الكهرباء نفسها؟
وماذا عن شركات الكهرباء القائمة اليوم؟ هل يمكن أن تكون جزءا من هذا التحول، فتنتقل من دورها الحالي إلى إدارة شبكة تضم ملايين المنازل والمؤسسات المنتجة للطاقة، بدلا من أن نبقى نعالج مشكلة الفواتير عاما بعد عام؟
أليس من المفيد أن ندرس مثل هذا الخيار، الذي قد يحول جزءا من الإنفاق الجاري على الكهرباء إلى استثمار وطني مستدام، يحقق وفرا للمواطن والحكومة، ويعزز أمن الطاقة في الأردن على المدى الطويل؟
**بقلمي**
**محمد عوده**
**17 آب 2026**
