بقلم: أ.د رشيد عبّاس
ثلاث قامات لها كل الأحترام والتقدير لمن توفاه الله منهن، ولمن ما زال منهم على قيد الحياة.. هذه القامات المحترمة تركت بصمات واضحة المعالم على إمتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة( التوجيهي) شكّلت بدورها منحى معين في منظومة التعليم في الأردن.
بالنسبة لي أنا وباختصار شديد من أنصار توجيهي الهنداوي رحمه الله وجعل مأواه الجنة، مع أنني أُدرك تماماً أن الكثير من هذا الجيل لا يعرف سمات وخصائص توجيهي ذوقان الهنداوي.
ولكي نُميز ونقارن بين توجيهي هؤلاء القامات التربوية الثلاث المحترمة، علينا بالوقوف عند بعض المحطات لعل من أبرزها:
١_ شكل ومضمون أوراق أمتحان التوجيهي.
٢_ المزاج العام للمجتمع الأردني أثناء سير إمتحان التوجيهي. 
٣_ آليات توزيع الطلبة الناجحين على كليات المجتمع، والجامعات الحكومية والخاصة (توزيع معدلات القبول).
٤_ التزام طلبة التوجيهي داخل وخارج الغرف الصفّية، من حيث كلف ومصاريف الدوسيات والبطاقات والدروس الخصوصي والمراكز و..
٥_ وأخيراً : مخرجات طلبة التوجيهي، بمعنى مستوى الخريجين من حيث البناء الفكري، ومستويات العمليات العقلية العليا لهم.
وبكل أمانة وحيادية وعند تناول هذه الأبعاد ومن خلال عملي في وزارة التربية والتعليم لمدة ٣٠ عاما وعاصرتُ ثلاثتهم، بدأتُ معلماً لمادة الرياضيات وأنتهى عملي كمدير للتربية والتعليم مروراً بالإشراف التربوي ومدير للشؤون التعليمية، وكنتُ معنياً بمضمون أوراق الرياضيات في إمتحان التوجيهي سابقاً، فأنني أُؤكد أن التوجيهي في فترة المرحوم ذوقان الهنداوي كان الأفضل على مجمل النقاط سابقة الذكر، ولذلك أنا من الداعين للعودة إلى ذلك التوجيهي/ توجيهي ذوقان الهنداوي بكل ثقة وإسرار وموضوعية.
أ.د رشيد عبّاس.