كشف الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن رؤية حادة تجاه طهران واصفا اياها بالدولة الفاشلة التي تعاني من تدهور اقتصادي وعسكري غير مسبوق. واوضح ترامب في تصريحاته ان الوضع الداخلي في ايران يشهد انهيارا في مستويات المعيشة مع ارتفاع معدلات التضخم بشكل جنوني وتوقف دفع مستحقات القوات المسلحة. وبين ان القوة العسكرية الايرانية وخاصة البحرية والجوية باتت في حالة من الترهل والضعف الشديد مقارنة بالسابق.
واكد الرئيس الاميركي ان الولايات المتحدة لن تتوانى عن توجيه ضربات عسكرية اذا تطلب الامر ذلك لحماية المصالح الحيوية. وشدد على ان طهران لن تمتلك سلاحا نوويا ابدا مشيرا الى ان امتلاك مثل هذا السلاح سيغير خارطة المنطقة ويهدد وجود دول حليفة مثل اسرائيل. واضاف ان القيادة الايرانية تعيش حالة من التخبط وعدم القدرة على تحديد هوية واضحة للقرار السياسي والعسكري في ظل وجود تيارات متطرفة.
واشار ترامب الى ان مضيق هرمز يعمل بانتظام تام رغم التوترات حيث تعبر عشرات السفن المحملة بالنفط يوميا دون عوائق تذكر. واكد ان الصين تتخذ موقفا محايدا تجاه الاحداث في المضيق مما يعزز استقرار تدفقات الطاقة العالمية. وبين ان الادارة الاميركية تدرس بدقة كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع الاستفزازات الايرانية المستمرة.
استراتيجية قص العشب في مضيق هرمز
وكشفت تقارير مطلعة ان القيادة المركزية الاميركية وضعت خططا لتنفيذ ضربات محدودة وموجهة ضد القدرات الرادارية والصاروخية الايرانية في المنطقة. واضافت المصادر ان الهدف من هذه العمليات هو تطبيق سياسة قص العشب لمنع طهران من اعادة بناء قدراتها العسكرية التي تستهدف الملاحة الدولية. واكدت ان هذه الخطط تحظى بدعم من وزير الدفاع الاميركي لضمان سلامة ناقلات النفط وسفن البحرية.
وبينت التحركات الميدانية ان الجيش الاميركي عزز سيطرته بشكل كبير على ممرات مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين. واوضح ان العمليات شملت ازالة الالغام وتأمين مسارات السفن مما ادى الى تقليص النفوذ الايراني في هذا الممر الحيوي. واكد ان واشنطن تراقب عن كثب محاولات طهران استعادة قدراتها الدفاعية ونشر صواريخ مضادة للسفن.
واظهرت الحوادث الاخيرة مثل محاولة استهداف مقاتلة اميركية من طراز اف 35 وجود رغبة ايرانية في التصعيد العسكري. واضاف المسؤولون ان هذه التحركات دفعت القيادة العسكرية الى التوصية بضربات دورية لضمان امن الملاحة. وشدد ترامب في ختام تصريحاته على ان الولايات المتحدة سترد بحزم وقوة على اي هجمات تستهدف قواتها او مصالحها في المنطقة.
