كشفت بيانات حديثة لتتبع حركة السفن ان الممر المائي الاستراتيجي في مضيق هرمز سجل استقرارا في اعداد السفن العابرة خلال الساعات الماضية، حيث لم يطرأ تغيير ملموس على وتيرة الابحار مقارنة بالايام السابقة. واظهرت الاحصاءات ان عدد السفن التي عبرت المضيق بلغ خمس سفن فقط، وهو رقم يقل بشكل ملحوظ عن المتوسط المعتاد الذي يصل في الايام العادية الى نحو اربعة عشر سفينة.

وبينت التقارير الملاحية ان اربع سفن قامت بدخول المضيق بينما خرجت سفينة واحدة فقط، مع الاشارة الى ان هذه الارقام لا تشمل السفن التي تقوم باطفاء اجهزة التتبع الخاصة بها اثناء العبور. واوضحت البيانات ان حركة الملاحة خلت تماما من ناقلات السوائل، حيث اقتصرت السفن العابرة على ناقلة غاز فارغة وسفن شحن جافة محملة بالبضائع.

واكدت المصادر الملاحية ان هذه الحركة الهادئة تاتي في ظل تداعيات الحادثة التي تعرضت لها احدى السفن اثناء ابحارها في المنطقة. واضافت الهيئات المعنية ان السفينة اصيبت بثلاثة مقذوفات غير محددة مما ادى لاندلاع حريق محدود على متنها دون تسجيل خسائر بشرية او اضرار بيئية.

تطورات الملاحة البحرية في مضيق هرمز

وذكرت التقارير ان الحادثة وقعت على بعد سبعة عشر ميلا بحريا شرق مدينة خصب العمانية، مما دفع السلطات المختصة الى مراقبة الوضع عن كثب. وشددت الجهات المعنية على اهمية الالتزام بمعايير السلامة البحرية في ظل التوترات التي تشهدها الممرات المائية الحيوية في المنطقة.

وتابعت التقارير ان حركة العبور لا تزال تخضع للتدقيق المستمر لضمان عدم تأثر سلاسل الامداد العالمية بالاضطرابات الامنية الطارئة. واشار المراقبون الى ان استمرار انخفاض اعداد السفن يعكس حالة من الحذر لدى شركات الشحن الدولية التي تفضل تقييم المخاطر قبل اتخاذ قرارات العبور في هذه المنطقة الحساسة.