تواجه شركة مياهنا تحديا متواصلا يتمثل في استمرار عمليات سرقة اغطية مناهل الصرف الصحي التي تتوزع في مختلف المناطق خاصة تلك النائية والبعيدة عن التجمعاتن مراكز المدن والكتل السكانية. وتؤكد الشركة ان هذه الظاهرة باتت تشكل ضغطا كبيرا على فرق الصيانة التي تعمل بشكل يومي على معالجة اثار هذه الاعتداءات التي تتكرر وتستهدف البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

وبين الناطق باسم الشركة ابراهيم قبيلات ان طبيعة المواقع المستهدفة تزيد من تعقيد المهمة امام الطواقم الفنية اذ ان ابتعاد هذه المناهل عن الاحياء المأهولة يجعلها عرضة للاعتداءات بعيدا عن اعين الرقابة المباشرة. واشار الى ان الشركة تعول بشكل كبير على وعي المواطنين وتعاونهم مع الاجهزة الامنية للابلاغ عن اي تحركات مشبوهة قد تؤدي الى وقوع هذه السرقات.

واوضح ان الخطر لا يتوقف عند الجانب المادي والخسائر التي تتكبدها الشركة بل يمتد ليشمل تهديدا مباشرا للسلامة العامة في الشوارع والطرقات. وشدد على ان هذه المناهل المكشوفة تشكل فخاخا خطيرة قد تؤدي الى حوادث سقوط مؤلمة خاصة للاطفال وكبار السن الذين قد لا ينتبهون لوجود فتحات مفتوحة في مساراتهم.

اجراءات للحد من ظاهرة سرقة الاغطية

واكد قبيلات وجود تنسيق مكثف ومستمر بين ادارة شركة مياهنا والجهات الامنية المختصة لملاحقة المتورطين في هذه الافعال وتكثيف الرقابة على المناطق الاكثر عرضة للاستهداف. وكشفت التحليلات الميدانية ان السرقات تنخفض حدتها في الشوارع الرئيسية والحيوية التي تشهد حركة مرورية ونشاطا مستمرا طوال اليوم.

واضاف ان التركيز الامني والرقابي سينصب بشكل اكبر على الاودية والمناطق الطرفية التي تفتقر للتواجد السكاني الكثيف حيث يجد العابثون فرصة اكبر لتنفيذ مخططاتهم. وختم بالتأكيد على ان حماية هذه المرافق هي مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع لضمان سلامة البنية التحتية وحماية ارواح المواطنين من المخاطر المحتملة.