كثفت السلطات المصرية جهودها الدبلوماسية والاتصالات المكثفة في مسعى عاجل لضمان سلامة 12 بحارا بينهم 8 مصريين محتجزين على متن ناقلة النفط ام تي يوريكا قبالة السواحل الصومالية. واظهرت التحركات المصرية الاخيرة توجيها مباشرا من وزير الخارجية بدر عبد العاطي بضرورة مواصلة العمل على كافة المسارات لضمان عودة المحتجزين سالمين الى ذويهم في اقرب وقت ممكن. وبينت الوزارة في بيان لها انها تتابع الازمة بصورة مباشرة وتعمل على توفير كافة احتياجات البحارة بالتنسيق مع الجهات المعنية في الصومال واليمن.
جهود مستمرة لفك احتجاز طاقم الناقلة
واضافت المصادر ان هناك تواصل دائم مع الشركة المالكة للسفينة لحثها على الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية الدولية في هذه القضية التي دخلت شهرها الرابع وسط ظروف صعبة يعيشها الطاقم المكون من مصريين وهنود. وشدد رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين السيد الشاذلي على اهمية الدور الدبلوماسي الذي تقوده الخارجية المصرية في التعامل مع هذا الملف المعقد. واكد ان هناك تنسيقا مع المنظمة البحرية الدولية واطراف دولية اخرى لدفع المفاوضات نحو نهاية ايجابية تنهي معاناة البحارة.
مخاوف الاسر وتحديات المفاوضات
واوضحت عائلات البحارة ان حالة من القلق الشديد تسيطر عليهم بعد مرور اكثر من 120 يوما على احتجاز ابنائهم وسط انباء عن تدهور اوضاعهم الصحية والنفسية. واشارت الاسر في رسائل استغاثة الى ضرورة تكثيف الضغوط الدولية والتحرك بشكل اكثر حسما لضمان عدم تعرض ذويهم لاي مخاطر اضافية. وكشفت التطورات الاخيرة في المنطقة عن تباين في التعامل مع عمليات القرصنة حيث اوضح خبراء ان البيئة العملياتية المحيطة بالناقلة تجعل من الحلول الدبلوماسية المسار الاكثر امانا في الوقت الراهن.
