كشفت مذكرة بحثية جديدة من شركة الأبحاث "أومديا"، يوم الخميس، عن خارطة الطريق المتوقعة لأجهزة ماك وآيباد من شركة أبل خلال السنوات المقبلة، كما أشارت أيضًا إلى إلغاء أحد المنتجات الرئيسية التي كانت تدور حولها شائعات.

ولسنوات، أشارت الشائعات إلى أن آيفون سيكون مجرد أول جهاز من "أبل" يتبنى الشاشات القابلة للطي. وتشير التقارير إلى أن جهازًا هجينًا أكبر حجمًا، بشاشة قابلة للطي تتراوح بين 18 و20 بوصة تقريبًا، ويجمع بين آيباد وماك، كان قيد التطوير منذ سنوات.

وكان يُعتقد أنه سيطرح في وقت مبكر من عام 2026، قبل تأجيله لاحقًا إلى عام 2028، ووصفته وكالة بلومبرغ بأنه "أولوية" لجون تيرنوس، الذي بات الرئيس التنفيذي الجديد لشركة أبل، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وبحسب تقرير "أومديا" الجديد، فقد "تم إلغاء خطط المنتجات الخاصة بأجهزة ماك بوك القابلة للطي، التي تتراوح أحجامها بين 16.1 و18 بوصة".

واستنادًا إلى الشائعات السابقة، يبدو أن هذا هو المنتج نفسه الذي تحدثت عنه "بلومبرغ" وآخرون سابقًا.

من المرجح أن تتبنى "أبل" نهج "الترقب والانتظار" فيما يتعلق بهذا المنتج القابل للطي، ريثما تقيس مدى إقبال الجمهور على هاتف آيفون ألترا القابل للطي. فإذا حقق آيفون ألترا نجاحًا، فربما تُسرّع الشركة من تطوير جهاز هجين يجمع بين خصائص آيباد وماك بوك.

لكن ربما، مع استمرار أزمة الذاكرة الحالية في التسبب بالفعل في ارتفاع أسعار المنتجات بشكل كبير، لا ترى "أبل" مسارًا واضحًا في الوقت الحالي لإطلاق جهاز قابل للطي فائق الجودة ومبتكر بهذا الشكل، خصوصًا أنه سيكون مرتفع السعر للغاية.