استقبلت المملكة الاردنية الهاشمية صباح اليوم جثامين تسعة مواطنين قضوا نحبهم في حادث سير مروع تعرضت له حافلة ركاب على الطريق الواصل بين مدينتي نويبع ودهب في جمهورية مصر العربية. وجاءت هذه الخطوة عقب جهود مكثفة بذلتها الجهات الدبلوماسية الاردنية بالتنسيق مع السلطات المصرية لتسهيل اجراءات نقل الضحايا وتامين وصولهم الى ذويهم ليواروا الثرى في بلدهم.
واوضحت الجهات المعنية ان الحادث الذي وقع فجر الاربعاء الماضي اسفر عن وفاة عشرة مواطنين اردنيين واصابة احد عشر اخرين بجروح متفاوتة. وبينت الوزارة ان جثمان احدى الضحايا قد تم دفنه داخل الاراضي المصرية بناء على طلب ورغبة عائلتها التي فضلت ذلك.
واكدت المصادر الرسمية ان العمل جار حاليا على التنسيق لنقل المصابين الاردنيين الى المملكة لاستكمال علاجهم في المستشفيات المحلية. واوضحت ان عملية النقل ستتم وفقا للتقارير الطبية الدقيقة والحالة الصحية لكل مصاب بالتنسيق المباشر مع الاطقم الطبية المختصة في مصر.
تعاون اردني مصري لتجاوز تداعيات الحادث
واضافت الوزارة ان المملكة تثمن عاليا التعاون الكبير الذي ابدته المؤسسات المصرية منذ اللحظات الاولى لوقوع الحادث. وشددت على ان التسهيلات المقدمة من السلطات المصرية ساهمت بشكل فعال في تسريع اجراءات نقل الجثامين ومتابعة حالة المصابين في المستشفيات.
وكشفت الوزارة عن تقديم الاردن خالص تعازيه ومواساته للشعب المصري الشقيق في ضحايا الحادث من المواطنين المصريين. واكدت تمنياتها الصادقة بالشفاء العاجل لجميع المصابين من كلا الجانبين الذين تعرضوا لهذا المصاب الاليم.
وبينت الوزارة في ختام بيانها حرصها الدائم على متابعة اوضاع المواطنين الاردنيين في الخارج. وشددت على ان خلية الازمة تعمل على مدار الساعة لضمان تقديم كافة اشكال الدعم والمساندة لعائلات الضحايا والمصابين في هذه الظروف الصعبة.
