استقبلت المملكة الاردنية الهاشمية صباح اليوم جثامين تسعة من مواطنيها الذين وافتهم المنية في حادث سير مروع وقع على طريق نويبع دهب في جمهورية مصر العربية الشقيقة. وجاءت عملية نقل الجثامين بعد جهود مكثفة قامت بها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالتنسيق المباشر مع السلطات المصرية المختصة لضمان عودة الضحايا الى ذويهم في اسرع وقت ممكن. واكدت الجهات الرسمية ان الحادث الذي تعرضت له حافلة الركاب اسفر عن خسائر بشرية مؤلمة شملت عددا من المواطنين الاردنيين والمصريين وسط حالة من الحزن خيمت على عائلات الضحايا.
واوضحت الوزارة في بيان لها ان جثمان احدى الضحايا قد ووري الثرى في الاراضي المصرية وذلك استجابة لرغبة ذويها الذين فضلوا دفنها هناك. وبينت ان السفارة الاردنية في القاهرة تابعت كافة التفاصيل المتعلقة بالحادث منذ اللحظات الاولى ونسقت الاجراءات اللوجستية لنقل الجثامين وتسهيل مهام ذوي المتوفين. واضافت ان التنسيق لا يزال مستمرا مع الجهات الطبية المصرية للوقوف على الحالة الصحية للمصابين والعمل على نقلهم الى المملكة حالما تسمح ظروفهم الصحية بذلك.
جهود تنسيقية لضمان سلامة المصابين
وشددت الوزارة على تثمينها العميق للتعاون الذي ابدته المؤسسات المصرية بكافة مستوياتها والتي قدمت كافة التسهيلات اللازمة لمتابعة تداعيات الحادث الاليم. واشار المسؤولون الى ان الجهود تنصب حاليا على توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين الاردنيين في المستشفيات المصرية والتواصل مع عائلاتهم لاطلاعهم على مستجدات اوضاعهم الصحية. واكدت الحكومة الاردنية موقفها الداعم والمواسي لجمهورية مصر العربية في هذا المصاب الجلل معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين من الجانبين الاردني والمصري.
