شهدت الاسهم الهندية اليوم قفزات ملحوظة في مؤشراتها الرئيسية حيث سجل مؤشر بومباي سينسيكس ارتفاعا بنسبة وصلت الى صفر فاصل سبعة بالمئة ليغلق عند مستوى ستة وسبعين الفا وستمئة واثنين وثمانين نقطة، وجاء هذا الصعود مدفوعا بتفاؤل المستثمرين حيال تراجع احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع اسعار الفائدة في الفترة القريبة وهو ما انعكس ايجابا على شهية المخاطرة في الاسواق العالمية.

واضافت البيانات السوقية ان مؤشر نيفتي خمسين الاوسع نطاقا قد لحق بركب الصعود مسجلا زيادة بنسبة صفر فاصل خمسة وثلاثين بالمئة ليلامس مستوى ثلاثة وعشرين الفا وتسعمئة وستة وخمسين نقطة، حيث عزز هذا الاتجاه من تراجع عوائد السندات الدولية مما وفر بيئة داعمة لتدفق السيولة نحو الاصول الهندية في ظل استقرار نسبي في المشهد المالي المحلي.

وبينت التحليلات ان الروبية الهندية اظهرت تماسكا لافتا امام الدولار الامريكي عند مستوى اربعة وتسعين فاصل تسعة واربعين روبية، حيث تشير المعطيات الى تدخلات محتملة من بنك الاحتياطي الهندي لامتصاص الضغوط الناتجة عن تقلبات اسعار النفط العالمية التي تضغط على العملة المحلية.

تأثيرات اسواق السندات والمقايضات على الاقتصاد الهندي

واكد المتعاملون في سوق السندات الحكومية ان سعر السند القياسي لاجل عشر سنوات استقر عند تسعة وتسعين فاصل ثمانية روبية مع ثبات العائد عند ستة فاصل تسعمئة وثلاثة واربعين بالمئة، في وقت تترقب فيه الاسواق المزاد الاسبوعي الجديد للديون وسط تحديات مستمرة تفرضها اسعار الطاقة المرتفعة على الاجال الطويلة.

وكشفت حركة التداولات في سوق مقايضات مؤشر الليلة الواحدة عن تباين في الاداء حيث ارتفع معدل المقايضة لاجل عام واحد الى ستة فاصل صفر اثنين بالمئة، بينما سجل المعدل لاجل خمس سنوات تراجعا طفيفا الى ستة فاصل سبعة واربعين بالمئة مما يعكس رؤية متباينة للمستثمرين حول مسار السياسة النقدية.

واوضحت مؤشرات سوق النقد ان التعاملات لا تزال في مراحلها الاولى مع بقاء معدل الاقراض لليلة واحدة عند مستويات اربعة فاصل ثلاثة بالمئة، حيث يراقب المحللون عن كثب التطورات القادمة لضمان استقرار السيولة في النظام المصرفي الهندي خلال الايام المقبلة.