شدد السفير الامريكي لدى اسرائيل مايك هاكابي على ان الحكومة الاسرائيلية تتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية مباشرة لضمان امن وسلامة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية. واكد خلال زيارته الميدانية الى بلدة ترمسعيا قرب رام الله ان الهدف من جولته هو الاستماع المباشر لقصص الناس ومعايشة واقعهم الصعب بعيدا عن التقارير المكتبية. وبين ان الزيارة جاءت لتعزيز فهم اعمق للظروف المعيشية التي يواجهها الفلسطينيون في ظل التحديات الامنية المتزايدة. واشار هاكابي الى ان استقرار حياة المدنيين حق اصيل يجب حمايته من اي تهديدات خارجية.

مسؤولية حماية السكان والممتلكات

واوضح السفير الامريكي ان الولايات المتحدة لا تمتلك صلاحيات قانونية للفصل في النزاعات الميدانية بشكل مباشر لكنها تراقب الوضع عن كثب وتدعو دائما الى تصحيح المسارات الخاطئة. وشدد على انه من غير المنصف ان تظل حياة العائلات التي تنشد السلام معطلة او مهددة بسبب ممارسات غير قانونية. واكد ان الجريمة تبقى جريمة ايا كان مرتكبها مشيرا الى ان الاستيلاء على ممتلكات الغير سواء كانت اشجار زيتون او اراض هو فعل مدان ومرفوض اخلاقيا وقانونيا.

رسائل من قلب ترمسعيا

واضاف هاكابي انه التقى خلال جولته باطفال وشباب من البلدة ابدوا وعيا كبيرا وقدرة فائقة على التعبير عن حقوقهم ومخاوفهم. وروى تفاصيل لقائه بطفل في الثالثة عشرة من عمره ابهر الجميع بحديثه المتزن عن طموحاته ومستقبله. وتابع ان الزيارة عززت قناعته بضرورة احترام الحقوق الموثقة للمواطنين في اراضيهم وفقا للاتفاقيات الدولية المبرمة. واختتم بالتأكيد على ان الرغبة في امتلاك شيء لا تبرر ابدا سلبه من اصحابه الشرعيين تحت اي ذريعة كانت.