قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسميا تعيين النجم السابق ابراهيم حمداني مديرا فنيا للمنتخب الاول خلفا للمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش في خطوة تهدف لضخ دماء جديدة في صفوف محاربي الصحراء. وجاء هذا القرار عقب سلسلة من النتائج المتباينة التي قدمها المنتخب في الاستحقاقات الاخيرة مما دفع المسؤولين للبحث عن رؤية فنية مغايرة تعتمد على الاسماء التي اثبتت كفاءتها في الفئات الشابة.
واوضحت الهيئة الكروية الجزائرية ان اختيار حمداني جاء تتويجا لنجاحه الباهر في قيادة منتخب اقل من 21 عاما نحو التتويج بذهبية العاب البحر المتوسط في تارانتو الايطالية مؤخرا. وبينت المصادر ان هذا الانجاز كان حاسما في منح الثقة للمدرب الشاب لقيادة مرحلة انتقالية حساسة تتطلب اعادة ترتيب البيت الداخلي للمنتخب الوطني.
واكدت التقارير ان الطاقم الفني الجديد سيضم وجوها مألوفة لدى الجماهير الجزائرية حيث تم تعيين عنتر يحيى مساعدا للمدرب بينما سيتولى موسى صايب مهام ادارة الفريق. وشدد المسؤولون على ان هذا التشكيل يهدف الى تعزيز الانضباط والروح القتالية داخل المجموعة قبل خوض التصفيات القارية المقبلة.
رهان المرحلة القادمة وتحديات التصفيات الافريقية
واضافت المصادر ان حمداني سيبدأ مهامه الفعلية بالتحضير لمواجهة زامبيا في تصفيات كاس امم افريقيا بملعب تيزي وزو اواخر ايلول الحالي. واشار المدرب الجديد في اول تعليق له الى اهمية التركيز على بناء فريق متجانس قادر على المنافسة في اعلى المستويات خاصة بعد خروج المنتخب من ربع نهائي البطولة الافريقية الاخيرة.
وكشفت المسيرة التدريبية لحمداني عن تدرج ملحوظ حيث اشرف على عدة اندية فرنسية قبل ان يصقل خبرته داخل منظومة الاتحاد الجزائري في الفترة الماضية. واظهرت النتائج الاخيرة ان التوجه نحو المدربين المحليين الشباب قد يكون الحل الامثل لتجاوز كبوات الماضي والعودة لمنصات التتويج القارية.
وتابعت الخطط الفنية ان الجهاز الفني الحالي سيضع برنامجا مكثفا للاعبين من اجل رفع الجاهزية البدنية والذهنية. وبينت التوقعات ان التشكيلة قد تشهد تغييرات جوهرية تماشيا مع فكر حمداني التكتيكي الذي يعتمد على السرعة والصلابة الدفاعية التي ميزت مسيرته كلاعب سابق في الدوري الفرنسي والاسكتلندي.
