تمكنت فرق الانقاذ في قطاع غزة من انتشال رفات 55 شهيدا من تحت انقاض منزل تعرض للتدمير الكامل في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. وتأتي هذه العملية في ظل استمرار جهود البحث عن المفقودين تحت الركام بعد مرور فترة طويلة على استهداف المبنى الذي كان يأوي عشرات النازحين.
واوضحت الفرق الميدانية ان عملية استخراج الجثامين كانت معقدة للغاية بسبب حجم الدمار الهائل الذي خلفه القصف الاسرائيلي فوق رؤوس العائلات التي كانت تحتمي بالمكان. واكدت التقارير ان الضحايا كانوا قد لجأوا الى هذا المنزل هربا من جحيم الغارات المتواصلة على مناطق متفرقة من القطاع.
وبينت المعطيات الميدانية ان المنزل كان يضم اكثر من 60 شخصا لحظة استهدافه مما جعل العثور على المفقودين يستغرق وقتا طويلا نتيجة تراكم كتل الاسمنت والركام. واضافت الطواقم ان العمل لا يزال جاريا في محيط المنطقة بحثا عن اي ناجين او ضحايا اخرين قد يكونون تحت الانقاض.
ارتفاع حصيلة الضحايا في غزة
وكشفت وزارة الصحة في غزة عن تحديثات جديدة في اعداد الشهداء والمصابين جراء استمرار العدوان على القطاع. واشارت البيانات الرسمية الى ان الحصيلة الاجمالية للشهداء وصلت الى ارقام قياسية منذ بدء التصعيد الاخير. واظهرت الاحصائيات ان اعداد الضحايا تتزايد بشكل مستمر مع انتشال المزيد من الجثامين من تحت الركام في مختلف المدن والمخيمات.
