شهدت قرية حجة الواقعة شرق مدينة قلقيلية مساء اليوم حالة من التوتر الشديد عقب هجوم مباغت نفذه مجموعة من المستوطنين استهدف المواطنين العزل بالرصاص الحي. واسفر هذا الاعتداء عن وقوع اصابتين في صفوف الاهالي وصفت حالتهما بالحرجة للغاية نتيجة تعرضهما لاصابات مباشرة في مناطق حساسة من الجسد.

واوضحت مصادر طبية في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان الطواقم الاسعافية تعاملت مع مصابين اثنين تعرضا لاطلاق نار مباشر حيث استقرت احدى الرصاصات في الراس بينما اصابت الاخرى منطقة الصدر. وبينت المصادر ان الحالة الصحية للمصابين تستدعي رعاية طبية فائقة نظرا لخطورة الجروح التي لحقت بهما خلال المواجهات التي اندلعت في محيط القرية.

واكدت تقارير ميدانية ان الهجوم يعكس حالة من الانفلات المتزايد في الضفة الغربية التي تعيش على وقع اعتداءات متكررة تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية. واضافت ان هذه الحوادث تاتي في ظل تحذيرات مستمرة من ان استمرار هذا النهج سيؤدي الى انفجار الاوضاع بشكل يصعب السيطرة عليه ميدانيا او سياسيا.

تداعيات الاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية

وشددت جهات فلسطينية على ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف سلسلة الانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون بحق المدنيين في المناطق المحتلة. واشارت الى ان توفير الغطاء السياسي والامني لهؤلاء المعتدين يساهم في زيادة وتيرة العنف الذي يهدد استقرار المنطقة باكملها.

وكشفت متابعات ميدانية عن ان المنطقة تشهد تصاعدا ملحوظا في العمليات العسكرية واعتداءات المستوطنين مما يضع الضفة الغربية امام مرحلة جديدة من التوتر. واظهرت الاحداث الاخيرة الحاجة الماسة لتوفير حماية حقيقية للسكان في ظل غياب اي رادع قانوني يحد من هذه الممارسات العدوانية.