كشف وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن توجه جديد لتعزيز الشراكة التعليمية مع الجانب اللبناني، وذلك خلال لقاء موسع جمعة بوزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية ريما كرامي في عمان. واكد الطرفان على اهمية فتح افاق جديدة لتبادل المقاعد الدراسية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا بين الجامعات في البلدين، مع العمل بشكل حثيث على تذليل كافة العقبات التي قد تواجه الطلبة في اجراءات القبول الجامعي. وشدد الوزيران على ضرورة تفعيل اتفاقيات التعاون الاكاديمي القائمة، مع التركيز على تشجيع الابحاث المشتركة التي تستهدف معالجة التحديات التربوية المعاصرة.

استراتيجيات التطوير والتحول الرقمي في التعليم

وبين محافظة خلال اللقاء الذي حضرته السفيرة اللبنانية بريجيت طوق، ملامح مشروع الدمج والتحول المؤسسي الذي يشهده قطاع التعليم في الاردن، موضحا ان هذه الخطوة تهدف الى رفع كفاءة الهيكلية التعليمية وضمان استجابتها لمتطلبات المستقبل. واشار الى تجربة الاردن الرائدة في تأهيل المعلمين والقيادات التربوية عبر برامج تخصصية دقيقة، اضافة الى دور المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل في دمج الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة تنمية الموارد البشرية.

شراكة استراتيجية لتبادل الخبرات التربوية

واوضحت الوزيرة كرامي ان التجربة الاردنية في تطوير منظومة القيادة التربوية تعد نموذجا يحتذى به، مؤكدة رغبة بلادها في تعزيز التعاون المشترك من خلال تنظيم ملتقى يجمع رؤساء الجامعات وخبراء المناهج من الجانبين. واضافت ان المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تطوير استراتيجيات التعلم الرقمي ومعالجة الفاقد التعليمي، مع ضمان جودة المخرجات ومعادلة الشهادات الجامعية بشكل يخدم الطلبة والكوادر التعليمية. واتفق الجانبان في ختام اللقاء على تفعيل اللجان الفنية المشتركة عبر تقنيات الاتصال الحديثة لضمان المتابعة الحثيثة لتنفيذ البرامج المقترحة على ارض الواقع.