شهدت العاصمة المصرية القاهرة نشاطا دبلوماسيا سعوديا مكثفا تمثل في سلسلة لقاءات رفيعة المستوى اجراها نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي على هامش اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية. وتأتي هذه التحركات في اطار سعي الرياض المستمر لتعزيز علاقاتها الثنائية مع الدول العربية ودعم الجهود الدولية الرامية الى ترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة.

واستعرض الخريجي خلال مباحثاته مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين افاق التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويرها في كافة المجالات الحيوية. واوضح الجانبان خلال اللقاء اهمية تنسيق المواقف تجاه القضايا الاقليمية والدولية الراهنة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وكشفت المباحثات التي اجراها المسؤول السعودي مع وزير الخارجية السوداني عن اهتمام الرياض بمتابعة تطورات الاوضاع في السودان والعمل على دعم الاستقرار هناك. واكد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية للتعامل مع التحديات الحالية وبحث سبل تجاوز الازمات التي تواجه دول المنطقة.

تعزيز التنسيق الدبلوماسي بين الرياض والشركاء الدوليين

وبين الخريجي خلال لقائه وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك حرص المملكة على توطيد علاقاتها مع نواكشوط وتبادل وجهات النظر حول المستجدات الاقليمية. واضاف ان التنسيق المستمر بين البلدين يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات السياسية والامنية التي تشهدها الساحة الدولية.

وتابع المسؤول السعودي نقاشاته مع وكيل الامين العام للامم المتحدة كريستيان ساوندرز حيث استعرضا مجالات التعاون القائمة بين المملكة والمنظمة الدولية. وشدد الجانبان على اهمية استمرار العمل المشترك لدعم قضايا الامن والسلم الدوليين في ظل التغيرات المتسارعة التي يمر بها العالم.

واختتم الخريجي مشاركته في القاهرة بحضور اجتماع مجلس جامعة الدول العربية نيابة عن وزير الخارجية الامير فيصل بن فرحان. واكد خلال الاجتماعات على موقف المملكة الثابت تجاه القضايا العربية والتحرك الجماعي لمواجهة السياسات غير القانونية في القدس المحتلة.